شمس ج5
هبت شمس واقفه لمواجهته قائله بثقه وكبرياء قبل مغادرته وهو انت فاكر انى هوصل نفسى للمرحله دى .. ليه هو انت فاكرنى ايه .. ألتفت إليها مصطفى واقترب منها ببطىء قائلا برقه بعكس ماتوقعت هى فاكرك حبيبتى .. اتسعت عيناها بذهول قبل ان تترقرق الدمعات فى عينيها متسائله كل اللى بتعمله فيا ده وحبيبتك أزالت اصابعه تلك اللائلئ الفاره على وجنتيها قائلا بخفوت واكتر من حبيبتى كمان .. احست شمس بكرامتها التى بعثرت وأسترجعت كلماته الحاده لها منذ قليل فتسابقت دمعاتها لمغادره مقلتيها وتعالت شهقاتها معبره عن ذلك الألم بداخل صدرها قائله بإنكسار انت كداب .. انت محبتنيش أصلا ..
لمعت عيناه وانفرجت شفتاه عن ضحكه عابثه قائلا طب تعالى بقى انا هوريكى بحبك ولا لا .. ابتعدت هى عنه بحزن رافضه التحرك من موضعها قائله متجيش جمبى بقى انا مش هصدقك مهما عملت .. لم يجد هو سوى أن يحملها بين ذراعيه كالطفله الصغيره رغما عن أعتراضاتها متوجها بها إلى غرفه نومه قائلا طب تعالى نشوف كده ..
خبأت رأسها بين أحض.انه بخجل فزاد هو من ض.مھا إليه مسرعا الخطى الى غرفته بعد أن تجاهل رنين تلك الرساله من داخل جيب سترته والتى لم يكن مصدرها سوى هاتفه وخاصه ذلك التطبيق الذى ارسلت من خلاله لينا إليه منذ قليل ” هستناك الليله فى المكان اللى اتقابلنا فيه أول مره الياعه عشره متتأخرش “.. كادت أن تتجاوز الساعه العاشره مساءا عندما قرر مصطفى الخروج بينما شمس تغط فى نوم عميق .. أستيقظت تلك الأخيره على صوت انغلاق باب المنزل .. فغادرت فراشها بفزع باحثه عن زوجها الذى لم تجده ..
توجهت الى غرفه نومها من جديد باحثه عن هاتفها الى أن عثرت عليه مغطى جزء منه بورقه صغيره تحمل رساله من زوجها ” حبيبتى خرجت اقابل الأستف بتاع الفيلم مش هتأخر .. مرضتش أصحيكى او أقلقك .. جهزى نفسك هنروح حفله سينما ميد نايت النهارده .. كلمينى لما تصحى بحبك ” اشرق وجه شمس من كلمات زوجها وأهتمامه بها الى هذا الحد فقامت بالأتصال به على الفور والأبتسامه تزين محياها رغم سيطره النوم عليها قائله حبيبى نزلت امتى
مصطفى بأسف شكلك صحيتى من صوت الباب شمس بتثاؤب يعنى .. المهم قولى هترجع امتى مصطفى ساعه بالكتير .. شمس بتردد ولينا هتبقى معاكوا مصطفى بتحذير وبعدين احنا قولنا ايه شمس بدلال الله بقى يامصطفى مصطفى بجديه ماشى ياستى المرادى بس .. اه هتبقى معانا والمفروض كمان المخرج وناس من الإنتاج عشان نختار طاقم العمل .. شمس بصدق ربنا يوفقك يارب مصطفى طيب انا هقفل بقى عشان سايق اول مااخلص هكلمك تجهزى عشان نروح السينما ..