شمس ج5
تأثرت شمس بنبرته الحزينه فربتت على ظهر يده قائله بصدق حبيبى ولا يهمك انا هستنى المعرض الجاى معاك هز مصطفى رأسه رافضا بقوه وهو يقول لا طبعا أنتى بتقولى إيه ملكيش دعوه بيا .. سرعان ماأمتدت يده الحره إلى هاتفه قائلا بجديه أستنى هاكلم دار النشر أقولهم على الرواية بتاعتك .. تحركت شمس سريعا قبل ضغطه على زر الإتصال لتخفض هاتفه قائله بتصميم ياسلام لا طبعا انا مش هنزل معرض أنت مش فيه .. أقترب منها رافعا وجهها إليه لتتلاقى أعينهما بصمت قبل أن يستطرد بعد عده ثوان متصنعا الڠضب عقب تذكره
أنا كل اللى غايظنى أن النكره بتاع دار النشر اللى عمل أسمه من ورايا السنين اللى فاتت دى كلها قال دلوقتى طلعله صوت وعمال يتريق ويقولى طبعا مبقتش فاضى للكتابه دلوقتى ولا تلاقيك نسيتها خلاص وقريب هنشوفك نجم سينمائى .. قطبت شمس مابين حاجبيها بإعتراض قائله إيه قله الذوق دى حاول مصطفى إظهار ندمه قائلا بتوتر ياريتنى كنت بكتب روايات وأركنها لوقت عوزه زى ماكتاب كتير بتعمل كان زمانى عدلت على أى واحده فيهم ونزلتها ومكنتش سمحت لأى حد فيهم يتكلم نص كلمة عليا ..
شمس بإستغراب فيهم هو فى حد غير بتاع دار النشر .. أجابها مصطفى بس.خريه بعد أن لمعت عيناه ببريق مخيف حد واحد بس ! دول كتير أوى يتمنوا وقوعى أو أنى منزلش المعرض ده عشان يستغلوا الفرصة و يظهروا أساميهم على حسابى .. عم الصمت الأرجاء لعده دقائق حاولت فيهم شمس إيجاد حل لذلك المأزق وهى تتأمل زوجها الذى انزوى برأسه موجها نظراته أرضا قبل ان تقول بتردد واضح طب انا كان عندى إقتراح كده
مصطفى دون أن يرفع وجهه إليها قولى أى حاجه تقدر تخرجنى من الورطه اللى أنا فيها دى .. شمس بتلعثم إيه رأيك لو .. لو تأخد روايتى اللى أنا خلصتها وتنزل بيها المعرض ده مصطفى وقد لاحت شبه إبتسامه بجانب فمه ماطبعا ياحبيبتى هنزلهالك حتى لو أنا منزلتش أى حاجه السنادى ده موضوع مفروغ منه بس ده إيه علاقته بيا .. شمس موضحه لا أنا اقصد تنزلها بأسمك .. ألتمعت عيناه الناظرة أرضا و أتسعت الإبتسامه الظافره التى سرعان ماأختبأت عن عمد قبل أن يرفع وجهه إليها متصنعا الڠضب فى نبرته وهى يقول
انتى بتقولى إيه .. شمس محاوله تهدأته اسمعنى بس ياحبيبى هب مصطفى من مجلسه راغبا فى المغادره كمن جرحت كرامته ليقول پحده لا أسمعك ولا تسمعينى أنتى باين عليكى أتجننتى خلاص ومش عارفه بتقولى ايه .. أمسكت شمس ذراعه بقوه مانعه إياه من المغادره قائله بنبره أشبه بالرجاء ده إنقاذ موقف بس .. أرجوك وحياتى لو بتحبى يامصطفى وافق انا معنديش أغلى منك .. تصنع الزوج التفكير قبل أن يظهر نبره التردد فى كلماته زارعا بداخلها بعض الآمال