ابراهيم 1

دلال بقت واقفة تتفرج علي حماتها و البوكس واخدها و في عيونها لمعت انتصار و فرحة غريبة أول مرة تحس بيها

يتري ابراهيم اية هيكون رد فعله على اللي حصل و على حبس أمه كدا ؟!
يتبع
الرابع

يا رب زي ما شاف قوته عليا وريني قوتك عليه
يا رب انت الوحيد اللي عالم أنا مريت بإية بسبب الشخص دا

قالتها و هي بتبص ليه من بعيد بعد ما لمحته واقف مع زوجته و أولاده و الابتسامة مزينه شفاشفهم
عيونها ملت دموع و شدت طرف الطرحة على وشها بحيث تداري نص وشها و قالت وهي معدية من جنبهم و مدياله ظهرها:-
العسلية بييع عسلية

مسحت دموعها بظهر اديها و قالت في نفسها بعد ما لفت نص لفه و بصت عليه:-
متأكدة ربنا هياخدلي حقي منه و من كل اللي ظلمني و جه عليا في يوم ، متأكدة ربنا هيوريني فيه يوم

لفت بظهرها تاني و ابتسمت المرة دي و هي بتقول:-
يلا العسلية

الابتسامه اللي كانت على وشها ابتسامة مليانه دموع ، مخبية وراها حكاية طويلة ، حكاية مدفونه جوها هي ، و هي بس اللي هتقرر أمتي الحكاية دي لازم تخرج للكل يعرفها

استني يا عسلية…
رجليها جمدت مكانها و هي سامعة صوته بيناديها ، هو هي مش هتوه عنه محدش بيتوه عن اللي ظلمه

لفت ليه و هي مدارية وشها و باصة في الأرض ، مش قادرة تبص ليه مش عوزاه يشمت فيها بعد اللي حصل

– نعم حضرتك محتاج حاجة ؟!

لو سمحت عاوز تلاته عسلية
مدت اديها في الصندوق اللي قدامها و مسكت العسلية بايد مرتتشة و اديتهاله و هي بتقول :-
أي أوامر تانية ؟!

هز الراجل رأسه بالنفي و هو بيقول بعد ما خرج ١٠٠ جنيه من محفظته و مد ايده ليها :-
لا شكراً اتفضلي الحساب و خلي الباقي عشانك

هزت رأسها بالنفي و قالت قبل ما تختفي من تحت نظراته:-
أنا مش بقبل شفقة من حد يا بيه ، أما بالنسبة للعسلية فهي مني ليك لحد ما واحد ليه مظلمة عند التاني تتردله

قبل ما يفهم منها القصد من كلامها كانت اختفت من قدامه
بص لاثرها و أول واحدة جت في باله هي بقي يتلفت عليها زي المجنون لكن ملقهاش همس في سره :-
عسلية معقول!!!

كانت واقفة ورا لعبة بتبص عليه و على حيرته من كلامها ، نظرتها ليه كانت كلها غل و حقد ، رفعت رأسها للسما و شاورت عليه و قالت:-
يا رب هو دا اللي شاف قوته عليا وريني قوته عليه

وجهت نظرتها تاني عليه لحد ما فاقت على صوت واحدة من صحابها و هي بتقول:-
إنت هبلة يا عسلية بقي حد يرفض الفلوس يا غبية ؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *