ابراهيم 1
– ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟!
أم إبراهيم خيطت على اديها بحركة شعبية و قالت بلهفة:-
حقكم عليا أنا غلطانة سامحوني ، أنا مستعده ابوس ايدكم واحدة واحدة بس محدش يجي جنبي
المعلمة ضحكت بصوت عالي و هي بتقول:-
طب يا جماعة سوبها تجيلي شوية كدا و لو ملموش نفسها هتقوموا تكملوا المهمة بتاعتكم
النسوان قعدوا مكانهم تاني و المعلمة شاورت لام إبراهيم بصابع اديها إنها تقرب ليها فبقيت تقرب بخطي ثقيلة و بطيئه جدا لحد ما وصلت لعندها
المعلمة مدت اديها لأم ابراهيم في حركة إذلال منها ليها و قالت:-
اطلبي الرضا عشان تاكلي عيش هنا
أم إبراهيم مسكت اديها و كانت هتبوسها بس المعلمة حبت تذلها اكتر و قالت:-
علي رجلك يا ولية
أم إبراهيم نزلت على رجليها و مسكت ايد المعلمة و باستها و قالت:-
ارضي عني
كانت جواها بركان غل تجاه دلال فقالت في نفسها:-
أنا يتكسر بنفسي و اتذل الذل دا يسببك يا دلال ؟! طب و رحمت جوزي الغالي أبو إبراهيم ليكون موتك على ايدي و سجن بسجن بقي
المعلمة مكتفتش بكدا فذقتها برجليها كفتها على وشها على الأرض و سابتها و مشيت تقعد على الكرسي الوحيد اللي في الزنزانة بعد ما قالت:-
دقيقة واحدة والقاكي قدامي هناك عشان تعرفيني قصتك يا عنيا
دقيقة و ثانية هيكون ليكي حساب الملكين
أم إبراهيم بقت نايمة على الأرض و الغيظ واكلها و الحقد و الغل تجاه دلال بيزيد و يزيد
……
صحيت ام دلال كان مالي المكان و الولاده خرجوا من اوضيتهم يشوفوا اية اللي حصل
اتصدموا لما لقوا امهم مرمية على الأرض و الدم مغرقها و مغرق الأرضية حواليها
صويت أم دلال منقطعش و القهرة علي بنتها بتاكل قلبها ، الناس دخلوا و شافوا دلال مرمية على الأرض لكن محدش استجري يقرب منها ليلبس التهمة
الناس بقت تصوت و تطلب الإسعاف عشان يقدروا يلحقوها و ام دلال صوتها راح على بنتها اللي شيفاها قدامها و شايفة إزاي اتقتلت قدام عنيها
بقت تقول بصوت عالي :-
سها هي اللي قتلت بنتي ، جت تساومها على خروج امها من السجن ، كل دا عشان بنتي قالت يا حقي مرة من نفسها ، كل دا عشان ملناش راجل نتسند عليه ، يا رب ارحمني بنتي يا رب رجعهالي
وسط الزحمة و الصوت العالي و الصويا قرر واحد يقرب منها بخطوات سريعة و مسك اديها بتوتر عشان يشوف في نبض ولا لا
لحظات ترقب من الجميع و الكل متنظر رده عليهم رفع راسه ليهم و قال بصوت مخنوق:-
البقاء لله