ابراهيم 1
أم إبراهيم قامت اتمشت خطوتين و قالت:-
متعمليش نفسك بس غلبانه يا أم إسماعيل ، الحارة كلها عارفه إنك عقربة و حما حرباية درجة أولي بس إنت اللي سهونه و مدارية نفسك ، كوني أنا مش عارفه اداري نفسي فـ دا شئ ميعبنيش فوتك بعافية بقي أما الحق أعمل لقمة للواد إبراهيم زمان المعدولة خدت عيالها و مشيت زي كل مرة
عيني عليكم يا ولادي هتتشحططوا تاني النهاردة عقبال ما تصالحوا الهانم
أم إسماعيل تصقت على الأرض بعد ما مشيت و قالت:-
اتفوا على دي ست قادرة ملهاش راجل يحكمها و لا يردها على اللي بتعمله مع البت الغلبانه دي
و قامت دخلت بيتها هي كمان
……
متعرفش اية اللي حصل مش أمك اتخانقت مع مرات أخوك تاني و اديتها علقة زي كل مرة بس المرة دي في وست الشارع!!
و دلال بقي يا مصطفى اية مستحلقة لأمك المرة دي
– مصطفى رفع عينه ليها و قال ملكيش دعوة و دخليش نفسك في اللي ملكيش فيه يا ميرفت أنا بقولك أهو ، دلال و هروح اجبها زي كل مرة و هتيجي و الدور هينتهي
ميرفت هزت راسها بالنفي و قالت:-
لا متروحش أصلها قالتلي قبل ما تنزل متبعتيش جوزك عشان مش هاجي معاه و حلفت ميت يمين إنها هتبيت أمك في الحبس ، الحق يقال هي معاها حق في اللي هتعمله
– مصطفى الكلام معحبهوش و قالت:-
تعرفي تسكتي و يلا قومي حطي الأكل
ميرفت بلعت ريقها بصعوبة و قامت حطت طبق المحشي المحروق على السفرة و قالت لية :-
اتفضل يا الأكل جاهز
مصطفي قام و أول ما شاف الأكل بصلها و زعق و قال:-
….
أم إبراهيم قبل ما تدخل البيت لقت العساكر حوليها و وراهم دلال اللي بتقول :-
أيوة هي دي يا سعادة البيه اللي بهدلتني أنا عاوزة حقي يا حكومه
أم إسماعيل كانت بتبص عليها من شباك اوضيتها اللي بيطل على الشارع و قالت:-
أنا مش قولتلك هتتحبسي البسي بقي
أم إبراهيم بلعت ريقها بصعوبة و قالت:-
نهار اسود دا الموضوع قلب بجد المرة دي
بصت على شباك أم إسماعيل و قالت:-
الحقيني يا أم إسماعيل هيحبسوني يختي
– ما أنا قولتلك هتتحبسي يا اختشي يلا خلي الدود ياكل و يشبع متخافيش يا ولية هجبلك العيش و الحلاوة اللي اتقنا عليهم
بصصت على البوكس اللي واخدها و قالت جواها :-
كان لازم تعمليلي فيها غادة عبد الرازق و كرامة و مش كرامه اهم هيحبسوكي يا رب تكوني مبسوطة وابقي سلميلي على بورش التخشيبة ابعدنا يا رب عنه