ابراهيم 1
نزلت رأسها في الأرض بخوف و قالت:-
كنت بحرق دم دلال و بعايرها بالي أمك عملته فيها بس للأسف الشديد فشلت!!
مصطفي رمي الحزام و شمر ايده و قال:-
دلال تاني يا ميرفت ؟! هو أنا مش قولتك ميت مرة ابعدي عنها و متجريش معاها و خليكي في حالك!! ولا أنا كلامي مبتسمعش
قرب منها و مسكها من هدومها و هو بيهزها قال:-
و يا ريتك بتعرفي تحرقي دمها ، لا دا كل مرة تعلم عليكي و تحرق دمك اكتر واكتر
كمل كلام بنبرة تغلب عليها البكاء
– سيبك من كل دا ، أنا مين يعوضني عن المحشي دلوقتي ؟! جعان يا ناس طارشه من كعاني من صبحية ربنا
– هزها اكتر و قال:-
بعد كدا يا حبيبتي لما تحبي تحرقي دم حد ابقي تكفي على الأكل الأول ماشي طلما أنا كلامي مش هيتمسع و تمشي في حالك كدا
هزت ميرفت رأسها باجاب و قالت:-
حاضر والله يا صاصا يا حبيبي بس بطل هز فيا بقي دخت و هقع من طولي هتبقي مبسوط لما اتعب و محدش ياكلك!!
رد عليها بسخرية و قال :-
على أساس مقطعة المطبخ و بطلعي الأكل مظبوط في كل حاجة
خد نفس وقال:-
يلا أمري لله هروح أشوف أمي عاملة أكل اية واطفح عندها كلما معنديش مرا تعملي أكل
قال كلامه و مشي ناحية الباب لكن وقف على صوت ميرفت اللي قالت:-
استني بس يا مصطفى أما أقولك
وقف لحظة و بصلها كملت كلام و قالت:-
إنت كدا كدا مجبر تاكل المحشي المحروق أصل أمك مش تحت
عقد حواجبه و قال:-
الوقت اتاخر هتكون راحت فين دلوقتي ؟!
ميرفت ابتمست ابتسامه واسعة وهي بتقول :-
ما أنا عمالة أقولك من الصبح البوكس خد أمك على الحبس وإنت اللي ماسك في المحشي المحروق ، همك على بطنك و مش قلقان على أمي
مصطفي حس إن في حاجة غلط و قال بفجع:-
إنت بتتكلمي بجد والله لو كنت بتهزري هحاسبك
– كان نفسي اكون بهزر والله بس أنا كلامي كله حقيقي ، فاكر البلبلة و الصوت اللي كان في الشارع من شوية
هز رأسه بايجاب و برق ليها عشان تكمل كلامها فكملت و قالت:-
دي كانت أمك اللي البوكس خدها
ختمت كلامها بابتسامة واسعة مزينه شفايفها اللي مصطفى أول ما شافها شتمها بلفظ وحش و جري و هو بيقول :-
يخربيتك وشك الشوم يا شيخة مفيش مرة تجبيلي خبر عدل كدا دايما كل الأخبار اللي تنقط و اللي زاد و غطا ضحكتك السمجة دي
ميرفت شهقت بخضة و قالت:-
اخص عليك يا مصطفى بقي أنا ضحكتي سمجه ؟! الله يسامحك أعمل اية مشكلتي إن قلبي طيوب خالص