ابراهيم 1
باااك
و باس يا ستي هو دا اللي حصل لا و حظها بنت اللعيبة ضرب نار بكره الجمعة و بعده السبت اجازة عيد الشرطة
أم دلال بحزن :-
بس حرام يا بنتي ست كبيرة هتتبهدل كدا
دلال بصت لأمها و قامت كلتها بالكلام و هي بتقول:-
وأنا مش حرام عليها تاذيني كل يوم والتاني كدا ؟! ولا مش حرام عليها تطلع كل يوم و التاني تفضي التلاجة ووتنزل ؟!
دا حتي الأكل اللي إنت بتجبيه إنت بتمشي من هنا و هي بتطلع تاكله من هنا !! هي تقدر تعمل كدا مع مرات حسين ولا مصطفى كانوا أهلهم كالوها أكل كدا ، لكن أنا عارفة هي بتستقوي عليا لية عشان غلابة و مش عاوزين نقف في وشها و بنمشي الدنيا لكن دي عاوزة اللي يديها على دماغها عشان تتعدل
أما النطع اللي متجوزاه دا ، سلبي في كل حاجة آخره يقولي أمي تعمل اللي هي عوزاه هعملها اية يعني ؟! بقي أخواته بيعملوا كدا ولا عاملين كرامه لمراتتهم ، أنا بس اللي مرمطون للكل
و التانية اللي نازلة معايرة فيا في الطالعة و النازلة عشان جوزها بيجي يرجعني بعد كل مرة بغضب فيها ؟! دي بتقولي ميقدرش يستغني عن بعدي و خافظلي كرامتي لا كل واحد يقف و يلزم حدوده و يشد خط و يحط نقطة كمان ز نبدأ سطر جديد بقي .
أم دلال خلاص فهمت إن بنتها جابت آخرها من العيلة دي و إن كتر الضغط بيولد الانفجار و بنتها من كتر الضغط و الظلم اللي اتعرضتله انفجرت فيهم كلهم ….
فاقوا الاتنين على صوت رن تلفون دلال اللي كان إبراهيم اللي قال بعد ما فتحت الخط:-
يتبع
ااسابع 💔
اجهزي هاجي اخدك عشان تتنازلي عن المحضر
دي كانت الكلمات اللي قالها إبراهيم لدلال اللي بصت للتليفون و قفلت في وشه من غير ولا كلمه
– عملت اية واقفت تتنازل ؟!
إبراهيم بصلهم و قال:-
و هي ليها كلام تاني بعد كلامي ؟! اكيد طبعا هتتنازل و رجليها فوق رقبتها ، أنا أمي مش عتبات ليلة واحدة في الحبس هي مش وش مرمطة ، و حسابي مع دلال بعدين بس الأول تخرج أمك من الوقعة السودا دي
– حساب اية يا إبراهيم ما أمك هي اللي غلطانه وأنا وإنت و الناس كلها عارفة كدا !! مراتك معملتش كدا غير لما كمين منك و من أمك و منك إنت اكتر لأنك مش جايب ليها حقها ولا عامل ليها قيمة قدام نفسك قبل ما يكون قدمنا
دي الكلمات اللي قالها حسين لابراهيم اللي بصله بتبريقة و متكلمش أما عن اخوهم التالت قال :-
بس مكنش يصح برضوا إنها تبلغ عنها عاوزة حقها عندها ٣ رجالة كانت قالت ليهم و هما خدولها حقها لكن تدخل الحكومة بينا دا اللي غلط