ابراهيم 1
إبراهيم كان واقف في موقف هيتحسد عليه ما بين عياله اللي خايفين و محتاجينه و أمه اللي مرمية في الحجز و عاوز يروح يشوفها …
بصلهم و حسم امرة و قال بحده :-
………….
طلعا في دماغي نروق شوية
ما تيجي نروق شوية يما !!
قالتها دولت اللي قاعدة مشغلة الفون على الأغاني و مشغلة التليفزيون على مسلسل بتابعه و بتاكل ليب و شيبسي
أم دلال بصت ليها باستغراب و قالت:-
هو في اية يا بنتي بتاكلي زي المفجوعة كدا لية ؟! لا و كمان مروقة و تلفزيون و أغاني إنت سخنه يا بت ؟!
دلال ضحكت بصوت عالي و قالت:-
ربنا يكفيكي جو الشماته بعد ظلم وانك أول مرة تاخدي حقك دا حاجة حلوة أوي يما
أم دلال بصت ليها و قالت:-
بس إنت مقولتليش عملتي ايه لما خرجتي من هنا عاوزة أعرف كل حاجه من طقطق لسلاموا عليكم
هزت دلال رأسها بايجاب و قالت:-
هقولك تدري ليش ؟! لأن أنا عاوزة افتكر اللي حصل وافرح تاني وانبسط تاتي و تاني
أنا لما خرجت من هنا جريت على قسم الشرطة و دخلت للظابط وقولت ليه
فلاش باك
– يا حضرت الظابط الحقني أنا اتبهدلت و انضربت في نص الشارع
الظابط بص ليها و قال :-
اهدي يا ست و اتكلمي بالراحة و لو ليكي حق هيجيلك أما لو ملكيش فهتشوفي أيام أسود من الكحل
دولت بصت ليه و قالت و هي بتنهج و العرق ملا وشها:-
حماتي كل يوم و التاني تضربني و جوزي زي ما بيقولوا كدا دلدول أمه عشان مليش أب يدافع عني ممرمطني يا بيه و لو مش مصدقني في كاميرات بتاع محلات اللي قدام البيت جابت كل حاجه من أول الخناقة لاخرها
الظابط بص في وشها لقي كدمة جنب عنيها مزرقة شوية و قال:-
هتروحي المستشفى اللي جنب القسم دي و تجيبي تقرير باللي حصلك و تجيلي و هعملك المحضر
دلال ضحكت و هي بتقول :-
ربنا يخليك لولادك و يوقفلك ولاد الحلال يا رب يا بيه ، هروح اجيب التقرير و اجيلك هوا اوعي تمشي قبل ما اجي أنا مش ضامنه ربنا هيوقعني في واحد عامل ازاي بعدك
هز الظابط رأسه بايجاب و متكلمش و دلال اخدت بعضها و جريت على المستشفى و جابت تقرير انه تم الاعتداء عليها و دفعها و نتيجة الدفعة كانت الكدمة دي اللي دلال مكنتش حاسة بيها أصلا
رجعت للظابط اللي أخدت التقرير كإجراء قانوني و أخد قوه من القسم و أخد دلال معاه و اتحركوا عشان يقبضوا على أم إبراهيم