ابراهيم 1
إبراهيم كان ماسك اعصابه عنها بالعافية و هو بيقول :-
طب يلا يا حبيبتي انجزي يلا خلينا ننفض من الموالخدا و اوعدك هنسي كل اللي حصل ، يلا بهدوء كدا تعالي اتنزلي عن المحضر ، حرام ست كبيرة تتمرمط كدا
– و الست الكبيرة مفكرتش في سنها ليه لما كانت بتهنئ ، إنت نفسك مفكرتش فيا ليه
لا يا حبيبي هو المثل قالها لو كان الكبير احترم سنه مكنش الصغير قل منه ، وأنا طول الفترة اللي فاتت دي وأنا عمالة بفوت و اعدي و أقول ست كبيرة وإنت تيجي تبلفني بكلمتين ، لكن والله ابدا ما هيحصل إني اتنازل عن حقي و لو تفتكر كلمتك و قولتلك هات ليا حقي وإنت ماشاء الله تبارك الرحمن طنشت فسيب بقي القانون ياخد مجراه
إبراهيم صبره نفذ فمكنش قدامه غير إنه يستعمل اسلوب البلطجة بتاعه هو وأمه فمسك دلال من شعرها و من غير حتي ما يلبسها الطرحة كان بيشدها لبره و هو بيقول:-
مهو إنت لو مجتيش بالذوق هتيجي بالعافية أنا أمي مش هتباب في الحبس و لا هيطلع عليها نهار و هي في القسم
دلال مسكت ايده اللي ماسك بيها شعرها عشان تخفف من الألم و بكل الغل اللي جواها ضربته بركبتها في بطنه من تحت
إبراهيم مسك بطنه و هو بيتالم و بيقول:-
ينهار ابوكي أسود مش مكفيكي إنك عليتي صوتك عليا!! ، لا و كمان بتمديد ايدك ؟؟
دلال وقفت و عدلت من شعرها و هي بتقول:-
أنا ممدتنش ايدي بس ، لا دا أنا مديت رجلي كمان ، و يلا بعد اذنك اتفضل اطلع بره عشان مصدعة و عاوزة استريح احداث اليوم كانت كتيرة أوي
روح هات عيش و حلاوة لأمك ، أو خدلها صابعين محشي محروق من بتاع ميرفت تتسلي فيهم و هي جوه الزنزانة يا بيبي
ابراهيم بص لـ دلال اللي قدامه و قال:-
إنت مش مراتي دلال مراتي مكنتش كدا اية اللي بدلك و غيرك كدا
– ظلم أمك ليا و تكملتك عليا هما اللي عملوا البني ادمة اللي قدامك دي ، واحدة بلا مشاعر بلا شفقة و هتاخد حقها من بُق السبع يا سبعي
قولتك هجبلك حقك و اللي عوزاه هعملهولك بس تعالي اتنازلي عن المحضر ، إنت خليتي منظري قدام اخواتي و الناس كلها وحش أوي يا دلال ، بيقولوا عليا ملوش كلمه على مراته يرضيكي
هزت رأسها بايجاب و قالت:-
اه يرضيني عادي جدا ، ما إنت كنت شورت أمك بالنسبة ليا و مقولتش حاجة
بقولك اية يا إبراهيم خد بعضك يا حبيبي و خد اخواتك و رجعوا ذكريات زمان بقعدتكم مع بعض قدام القسم عشان أنا مش فائقة و مصدعة جدا حقيقي.