ابراهيم 1
أم إبراهيم بخوف:-
اعتبرني زي أمك و سبني عشان خاطر ربنا ، طب بص أنا هقعد على الأرض هنا قدام الحجز بس مدخلنيش جوه مع البلطجية دول الا حد منهم يعمل فيا حاجة ؟!!
العسكري بصلها و قال:-
كان على عيني والله يا حاجه بس مش هينفع كدا أنا هتاذي ، حظك إن الظابط اللي جوه دا بيمر على العنابر كل يوم يشوف في عوق ولا لا
أم إبراهيم عيطت و هي بتقول:-
دا اية الحظ المهبب دا يا جدعان بس
بصت للعسكري و قالت:-
طب بص اية رايك تيجي تخرجني بعد ما يجي و بيض أصل أنا الصراحة مش حمل بهدلة و حبس و الكلام الفاضي دا !!!
العسكري وقف لحطة و بصلها باستغراب و قال:-
كلام فاضي ؟!! يظهر يا حاجه إنك مش مدركة إنك واقعة في مشكلة حقيقية ، ادعي ربنا يطلعك منها على خير يا حاجه و مرات ابنك تتنازل أصل لو متنازلتش إنت روحتي في خبر كان
أم إبراهيم بصت ليه بقلق و من جواها هتموت من الرعب بس بتحاول تطمن نفسها إن ولادها مش هيسبوها و هيعملوا أي حاجة عشان تخرج
العسكري اخدها للزنزانه و فتحها و هي عنيها معاه على كل حركه بيعملها و قلبها بيدق من كتر الخوف
– يلا ادخلي
هزت رأسها بالنفي و هي خايفة و بتقول بصوت مهزوز:-
لا مش عاوزة أنا نقعد هنا من غير فرش حتي بس مدخلنيش ابوس إيدك
قالت كلامها و هي بتشاور على مكان في الأرض جنب الزنزانة
و العسكري يصلها بشفقة و قال:-
كان على عيني بس مش هينفع
و مسكها من دراعها و زقها جوه و قفل الزنزانة و هو بيقول:-
بتعملوا عملتكم و تيجو تتوبوا هنا ، ما تتوبوا و تعرفوا ربنا قبل ما تعملوا المصيبة حريم اية دي بس يا ربي
أنا أم إبراهيم بقت تبص على اللي قاعدين و بيبوصولها بتبريقة بخوف و لفت وشها للزنزانة و قالت و هي بتخبط عليها بالراحة و بصوت مش طالع:-
أرجوك خرجني من هنا
………
ساب دراعها وهو بيقول :-
هي حصلت تهددني بالحبس يا دلال ؟! و أية ابراص البرش دي كمان اللي هسلملك عليها ، الابراص دي محدش يعرفها غيرك إنت!!
دلال بصت لية و رفعت حاجبها و قالت:-
و حفظاهم واحد واحد تحب اسمعوملك و أقولك أول واحد فيهم اسمه اية ؟! اسمه إبراهيم إبن ام إبراهيم اللي زمانها بتعدهم دلوقتي
قالتها و هي بتلعب بحواجبها و بتغيظه اكتر و اكتر أما أم دلال فكانت واقفة تسمع ليهم و هي بتلطم في صمت ، خايفة تتكلم و في نفس الوقت خايفة على بنتها لتتاذي أو إبراهيم بتهور عليها