ابراهيم 1
………..
ها يا حاجة هتقولي اللي حصل ولا ارميكي في التخشيبة لحد ما يبان ليكي صاحب ؟!!
أم إبراهيم ارتعشت وقال:-
لا والله هقول على كل حاجه يا بيه بس بلاش الحبس أنا ست كبيرة و محترمة و مش هقدر على المرمطة دي !! اعتبرني حتي زي أمك
– هعتبرك حاضر بس أنا أمي ست محترمة و متبرية عشر مرات مش عملالي فيها بلطجية و ماشية تضرب في خلق الله من غير سبب ؟!!
أم إبراهيم ببلاهه:-
و مين قالك أنه من غير سبب يا بيه ، البت دلال دي سهنه أصلا و تخرجك عن شعورك من غير ما تحس ، هي اللي خرجتني عن شعوري و خلتني جبتها من شعرها و جرجرتها على السلم لحد الشارع و مسحت بوزها في طين الشارع ، اينعم عملت دا كله بس بزمتك يا حضرت الظابط دا مبرر يخليها تبلغ عني ؟!
الظابط كان قاعد مزهول من اللي بيحصل و من اللي بتحكيه و قال باستهزاء:-
لا فعلاً ملهاش حق غلطانه ولازم تتحاسب
أم إبراهيم بابتسامة:-
شوف يا حضرت الظابط اديك قولت كلمه حق أهو هتخرجني و تجبها هي صح ؟!
الظابط بص العسكري اللي كان واقف حاطك ايده على فمه و كاتم الضحك و قال:-
تعال يبني تعال خدها غورها من ارميها في أقرب تخشيبة الواحد مش ناقص شلل ، هو كدا كدا جاي لوحده مش عاوز استعجله
العسكري قرب من أم إبراهيم اللي وقفت و قالت:-
لا أنا مسمحلكش تاخدني كدا وسط المجرمين و الاوباش وتجار المخدرات أنا معملتش حاجة دي دلال والله هي اللي قليلة الأصل
الظابط برق ليها فلفت للعسكري و قالت:-
اتفضل يلا خدني إنت مستني ايييه ؟! وديني مكان ما الراجل المحترم دا قالك
قعدت تبرطم و هي ماشية و تقول:-
كله منك يا أم إسماعيل يا بوز الأخص ، اخرجلك بس و والله هديكي علقة ترقدك في بيتك سنتين قدام ، اما إنت يا دلال الكلب حسابك معايا بعدين هخليكي تلفي حوالين نفسك كدا
……
دولت حطت الموبايل جنبها و قعدت تكمل اللي كانت بتعمله من غير ما تدي إهتمام لكلام إبراهيم نهائي
أم دولت بصت ليها و قالت:-
هو في اية مين اللي كان بيرن و عاوز منك اية
– لا دا المعدول يما كان عاوزني اخرجله ست الحبايب يا حبيبه و بيامرني قال اية هاجي اخدك تتنازلي على المحضر دا لما يشوف حلمه ودنه هو واخواته الاتنين ، وأنا عاوزة واحد تخين في عليتهم كلها يجيلي هنا
أم دلال بسلبية قالت:-
يا بنتي اقصري الشر و اديكي أهو عرفتيهم إنك تقدري تاخدي حقك بايدك ، روحي معاه يا حبيبتي و طلعي الولية من الحبس دي مش وش مرمطه و هتحطك في دماغها