ابراهيم 1
– حسين بص ليه و اتقدم خطوة لقدام و قال بعد ما حط ايده على كتفه:-
كنت هنعمل اية يا مصطفى ؟! هتقدر تكلم أمك هتقدر تقولها بم لا طبعا ، اخرك هتقولها نفس البوقين الحمضانين اعتبريها زي أمك ست كبيرة و ميتاخدش على أفعالها لكن أمك عارفه بتعمل ايه بالظبط
بص لابراهيم و كمل كلامه وقال:-
بس الحق يتقال طلعت اذكي مننا المرة دي ، متوقعناش الصراحة إن يطلع منها كدا ، كلنا اتوقعنا إنها هتغضب زي كل مرة بس المرة دي خيبه توقعاتنا بجد شابو دلال
إبراهيم بص لـ حسين و قال:-
أنا مش فاهم إنت معاها ولا مع أمك ؟!
حسين قال بكل مصداقية:-
أنا لا معاها ولا مع أمك أنا مع الحق ، و الحق يقال إن دلال استحملت من أمك كتير و كل دا عشان ملهاش ظهر تتسند عليه
قال حسين كلامه و هو بيبص لابراهيم باستهزاء أما إبراهيم يصلهم و أخد الولاد في ايده و قال:-
هروح اجيبها عشان تتنازل عن المحضر خلينا نخلص من ميتين ام الليلة دي
إبراهيم مسك ولاده سيف و أمير و وقف تاكس ركب الأولاد ورا و ركب هو قدام وافتكر اللي حصل لما جه قدام القسم عشان يشوف اية اللي بيحصل لامه
فلاش باك
وصل إبراهيم قدام القسم لقي مصطفى و حسين واقفين قدام القسم و مفيش في اديهم حاجة يعملوها غير أنهم يستنوا
إبراهيم كان ماسك أولاده في ايده و قال:-
ها مفيش أخبار امكم جرلها اية ؟! هتخرج ولا اية ؟!
مصطفي بصله و قال:-
ما انت مش قادر تحكم مراتك اللي جابت أمك متكلبشه و جابتنا وراها على ملا وشنا ، اهي يا اخويا أمك مرمية جوه و محدش عارف اية اللي هيجرا ليها
إبراهيم بص ليه و متكلمش أما حسين بص ليه قوي و بعدين بص على الأولاد وقال لابراهيم ببررود:-
اية اللي خلاك تجبهم معاك!!
إبراهيم هز كتافه بلا مبالاة و قال:-
مفيش أمهم سابتهم و مشيت من الآخر قالتلي شيل شيلتك طلما مش عاجبك شيتلني…
حسين ضحك باعلي صوت ليه و قال:-
وربنا بتفهم دلال ، فضلت ساكته ساكته لحد ما بوم انفجرت و طلعت عليكم البلا الازرق
مصطفي بص لحسين بصدمة و قال:-
هو أنا ليه حاسس إنك فرحان من اللي حاصل دا
حسين هدي شوية و أخد نفس و قال:-
هو مش فرحة قد ما هو انبهار ، أمك كدا كدا هتخرج بس إنتوا اللي مش فاهمين دماغ دلال….
باااك
أخد نفس و غمض عيونه و هو بيقول:-
أمتي بقي المولد هينفض و نرتاح من الموال الأزرق دا ؟؟؟