ابراهيم 1
دلال ضحكت بعند و قالت:-
سبيها تحطني في دماغها عشان أنا أصلا حطاها في دماغي و مش هتهد غير لما أشوف فيها اية من ربنا و اديني أهو بتفرج
أم دلال كانت بتحاول تقنع دلال إنها تتنازل عن المحضر لكن دلال كانت معانده و مش مرافقة لحد ما زهقت من أمها و قالت:-
بقولك اية يما إنت هتسكتي ولا أقوم اغور من وشك تشوفلي مكان تاني اقعد فيه ؟!
أم دلال بصت ليها و سكتت و عرفت إن بنتها مش بس عاوزة تاخد حقها لا دي واحدة الموضوع عند يعني هتقولها يمين هتمشي شمال
بعد شوية الباب خبط عليهم و دخل إبراهيم و معاه العيال اللي دخلوا اوضة فاضية زي ما أبوهم قالهم ، اما إبراهيم بص لام دلال و قال :-
يرضيكي اللي بنتك عملته دا يا حاجة ؟! يصح تمرمط أمي في الأقسام كدا ؟!
أم دلال بعقلانية:-
و يرضيك اللي أمك بتعمله في مراتك وإنت ساكت كدا يا إبراهيم ؟! مهي لو لاقية راجل يجيب لها حقها مكنتش عملت كدا
إبراهيم بص ليهم و مجعبوش الكلام فوجه انظارة عند دلال و قال:-
إنت مجهزتيش زي ما قولتلك لية ؟! أنا أمي مش هتبات في الحبس بقولك
دلال بصت يمين و شمال و شاورت على نفسها و قالت:-
إنت بتكلمني أنا ؟!
إبراهيم بصلها بغيظخو قال:-
هو في حد معانا هنا غيرك ، قومي بهدوء كدا غيري هدومك ويلا عشان تتنازلي عن المحضر ، كفاية فضايح لحد كدا
دلال بكل برود بصت ليه و قالت:-
و لو قلتلك لا هتعمل اية ؟!
إبراهيم بعصبية :-
يبقي هطلقك يا دلال!!!
ضحكت بصوت عالي و قالت:-
واهو دا عز الطلب يلا ارمي عليا اليمين
قام وقف و مسكها من دراعها و قال بزعيق:-
هيحصل بس بعد ما تخرجي أمي من الحبس
كان بيتكلم و هو بيهزها من دراعها أما دلال فدفعته و سلكت دراعها و قالت بصوت عالي و غضب :-
لا بقولك اية
قسما بالله لو ما لميت نفسك و حطيت ايدك جنبك لكون رزعاك محضر يخليك تشرف جنب أمك في القسم
و متقلقش هبقي اطلب من الظابط يرميكوا في تخشيبة واحدة
و ابقي سلملي على ابراص البرش
الثامن
ابوس ايدك مترمنيش في الحجز يبني
دي كانت الكلمات اللي قالتها أم إبراهيم للعسكري و هو ماسكها من اديها و بيشدها على الحجز
العسكري مكنش قادر يمسك نفسه فضحك بصوت عالي و قال:-
ما كنت عاملة فيها سبع رجالة في بعض جوه جت دلوقتي و بتتحايلي عشان متدخليش الحجز ؟!
دا إنت هتشوفي أيام أسود من قرن الخروب