ابراهيم 1
سها بصت لدلال اللي واقعة على الأرض و لامها اللي بتصوت بصدمة و بقت ترجع لورا بخطوات مبعثرة و مرتبكه
بصت يمين و شمال و خرجت من الباب لكن الناس لمحتها
جريت على ابراهيم اللي كان مستنيها على أول الشارع و دم دلال مغرق اديها و بترتعش
إبراهيم الحقني يا إبراهيم…..
……..
كانت أم إبراهيم قاعدة في زاوية لوحدها و هي بتفتكر عمايلها في دلال عشان بس ملهاش ظهر تتسند عليه و كل مرة ابنها يقف في صفها و يعادي مراته اكتر و اكتر لحد ما كرهته و حبستها
كان لازم تحسب حساب اللحظة دي لكنها نسيت و افتكرت إنها هتفضل مسيطرة على إبراهيم و إبراهيم ضاغط على مراته
فجأة قطع شرودها ظل واحدة داخلة عليها و هقعدت جنبها
أم إبراهيم بصت ليها من فوق لتحت بتكبر و قرف و رجعت بصت قدامها تاني و مديتهاش إهتمام
الست بصت لأم ابراهيم بغيظ من نظراتها بس محبتش تكبر الموضوع أو بمعني أصح بتديها فرصة تانية بينها وبين نفسها
ميلت عليها و قالت:-
وإنت جاية في اية بقي يا حاجة
أم إبراهيم قامت من مكانها و قالت:-
أنا ولا جاية ولا راحة سبيني في حالي و خايكي في حالك ، أنا جاية هنا بالغلط و خارجة تاني تشابه أسماء يعني
الست عرفن إنها بتحور و قربت منها تاني و قالت:-
طلما دخلتي هنا يا حاجة و قعدتي على البورش دا فإنت كدا بقيتي واحدة مننا و لازم تمشي على قواعدي انا، أنا هنا ريست البورش دا
أم إبراهيم بصت ليها بقرف و قالت:-
يا ست بقولك سبيني في حالي أنا تعبانه و مش قادرة اتكلم ، سبني الله لا يسيئك
الست بصت لأم ابراهيم و قالت:-
إنت عليتي صوتك عليا في الأول و أنا عديتها و قولت مش قصدها واديتك فرصة تانية لكن هتعلي صوتك عليا تاني ؟! دا اللي مش هسمح بيه ابدا
أم إبراهيم ربعت اديها و قالت:- وريني اخرك هتعملي اية يعني ؟!
الست بصت ليها بطرف عينها و قالت:-
يلا يا نسوان عرفوها إنها غلطت في المعلمة و ايه هو العقاب
النسوان قربوا من أم إبراهيم اللي بصت حواليها بصدمة و بتقول في نفسها:-
ينهار اسود اية اللي أنا وقعت نفسي فيه دا
جريت على باب الزنزانة و بقت تخبط عليها جامد و تقول:-
ارجوكم طلعوني من هنا أنا مظلومه
لكن لا حياة لمن تنادي و كان الزنزانة فض ملح و داب محدش سامع ليهم صوت ابدا
الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر
أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:-
سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة