ابراهيم 1
دلال بابتسامة عريضة:-
في دي عندك حق رضوي الشربيني بقي و عمايلها!!
أم دلال بصت ليها و رفعت جانب شفتها و قالت:-
و مين رضوي الشربيني دي كمان ؟! واحدة صحبتك جديده بتقعدي معاها في الشارع ولا اية ؟!
دلال ضحكت بصوت عالي و قالت:-
اومال دي حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي خمسة حبيبتي و صحبتي الروح بالروح
………………..
أم إبراهيم دخلت القسم و الرعب ماليها بس مش مبينه دا
دخلوها لوكيل النيابة اللي كان صارم جدا و شكله يخوف و دا اسلوب بيتبعه عشان يكون حازم في شغله و يخوف اللي قدامه فميتعبوش و يعترف علطول
أم إبراهيم أول ما شافت منظرة كدا محستش بنفسها و فقدت الوعيد بعد ما قالت:-
ينهار أسود أنا شكلي رُحت فيها ولا اية
………..
إبراهيم كان قاعد في أمان الله لحد ما جاله تليفون باللي حصل و قال:-
و حيات أمي لوريكي يا دلال الكلب على حركة الخيانه دي
يتبع
يتري اية مصير أم إبراهيم و إبراهيم معاه حق في اللي هيعمله
دلال معاها حق ولا كدا زودت العيار
السادس
أنا بريئه يا بيه
و الله العظيم بريئه و دلال بتتبلي عليا
دا اللي قالته أم إبراهيم لوكيل النيابة من قبل حتي ما يسالها اسمك اية !!
وكيل النيابة بصلها و قال بسخرية:-
اشربي اللمون يا حاجة خليكي تفوقي كدا لسة ليلتنا مطولة مع بعض و شكلها هتبقي نبطشية عنب بجد
أم إبراهيم مسكت الكوباية و شربت بخوف و هي بتقول:-
من يد ما نعدمها يا بيه
وكيل النيابة برق ليها و قال:-
ها يا حاجة قولتلي اسمك اية ؟!
أم إبراهيم ردت عليه بخوف بان في نبرة كلامها و توتر على وشها و قالت:-؛
أم إبراهيم يا بيه
وكيل النيابة كمل و قال:-
ها يا أم إبراهيم هتقوليلي كدا بهدوء اية اللي حصل ولا هتقولي برضوا اية اللي حصل!!
أم إبراهيم بخوف و صوت مهزوز :-
والله العظيم بريئه يا بيه أنا معملتش حاجة ولا جيت جنب حد ، دا أنا في حالي ولا بهش ولا بنش حتي اسال عليا أم إسماعيل جارتي
وكيل النيابة نفخ و شخط فيها وقال:-
دا بينها ليلة مش هتهدي ما تقولي يا ولية عملتي في مرات ابنك كدا لية ؟!
أم إبراهيم مستحملتش نبره صوته و أغمي عليها
وكيل النيابة نفخ بضيق و هو بينادي على العسكري و بيقول:-
تعال يبني فوقها خلينا نخلص من أم الليلة دي
……..
أمي أمي مالها ؟!