ابراهيم 1
ابراهيم خلاص جاب اخره و قال بحزم :-
يعني إنت مش هتيجي تتنازلي عن المحضر ؟!
هزت رأسها بالنفي و رفعت حاجبها و قالت:-
لا
إبراهيم قال ليها :-
تمام قابلي الطوفان اللي هيجيلك بقي يا دلال و تفتكري إنك عاديتي عيلة كامله مش شخص واحد بس ، إنت بتعندي و آخره العند دا وحش أوي
إبراهيم لف ظهره ليها و مشي كام خطوه لكنه وقف لما سمعها بتقول:-
استني يا إبراهيم
……
مصطفي دخل بيته و هو مش قادر يقف على رجله و قال:-
ميرفت حطي الأكل مش قادر اصلب طولي ، هاكل لقمة و ارجع تاني لامي
ميرفت جت من وراه و قالت:-
إنت هتاكل المحشي المحروق يا مصطفى
مصطفي بصلها بصدمة و قال:-
ينهار ابوكي اسود إنت معملتيش أكل تاني غير المحروق دا ؟!
هزت رأسها بالنفي و قالت:-
اومال يعني الأكل دا هنرمية يا مصطفى ؟! ، لا يا حبيبي حرام هناكل منه على الأقل النهاردة و بكرة ، هي مش شغلانه هفضل كل شوية أعمل اكل أنا مش الفلبينية اللي جبتوها تخدمكم
مصطفي بص ليها و بص لابراهيم اخوه و قارن ما بينهم مقارنه سريعة
إبراهيم كانت معاه ست ولا اجدعها ست يقولها يمين يمين شمال شمال بيجي يلاقي بيته جاهز من كل حاجة لكنه مقدرش النعمة دي و استكترها على نفسه و ساب أمه تعمل فيها اللي هي عوزاه اما هو فمهني مراته و مش سامح لامه تتدخل في حياتهم لكن في المقابل مش لاقي تقدير على دا
بص لمراته بنظرة مطولة و قام سايبها و خرج بره البيت من غير ولا كلمه أما ميرفت فقال بصوت عالي وصل لمصطفى:-
يا حبيبي استني خُد بس كل ليك لقمة بدل ما تقعخمن طولك
ضحكت في خبث و قالت:-
يلا ارتحت و استريحت في كام صابع محشي ملحش يتحرق ندخل انقنق فيهم أنا ملكش في الطيب نصيب يا مصطفى
…….
قامت وقفت مرة واحدة و هي بتقول بعصبية :-
أمي أنا في الحجز و أنا آخر من يعلم ؟!
لا و دلال هي اللي دخلتها الحبس و عملت ليها محضر ؟! حلو غلطت دلال وأنا كنت مستنياها تغلط و رحمت أبويا ما هعديها ليها ، أروح بس اطمن علي أمي المرمية في الحبس دي و اجيلك يا دلال الكلب اتنظروني و هنشوف مين هيخلصك من تحت ايدي أصل أنا مش هقف هنا هقف ساكتة و سايبة امي في الحبس
يا تري دلال وقفت مصطفى لية ؟!
و يا تري بنت أم إبراهيم هتعمل ايه مع دلال ؟!
التاسع 💔
– إنت جاية تمد ايدك عليا في ييتي ؟!