ابراهيم 2
سها بصت للظابط باستغراب:-
يوصي عليا إزاي يعني هيحترمني ؟!
وكيل النيابة بصلها بخبث و قال :-
دول هيحترموكي احترام محدش احترمهولك قبل كدا ، دا إنت من الطبقة الراقية يا فندم يعني لازم تعامل خاص
هزت سها رأسها بتفهم و فرحت من جواها إنها قدرت تأثر على الظابط و مشيت مع العسكري و هي بتبص ليه بقرف و من فوق لتحت
أول ما خرجت من باب الاوضة لقت حسين و مصطفى واقفين بيبصولها بشفقة قربت منهم و قالت بصوت هامس :-
عشان تعرفوا إن فيا شئ لله أهو الظابط صدقني حتي قال للعسكري بتاعه وصي عليها يعني حتي وأنا في الحبس هكون أحسن منكم و في مستوي عالي
حسين بص ليها بسخرية و قال:-
أوي عالي أوي
وجه كلامه للعسكري و كمل :-
الحق خدها بقي على التخشيبه أصل امها وحشاها عاوزة تشوفها و تطمن عليها و أهو بالمرة تتطمن على المستوي العالي أوي و الرفيع اللي داخلة عليه
مصطفي بصلها بأسف على الحال اللي هي فيه و بص لحسين اللي قال ليه بصوت هادي و خالي من أي مشاعر:-
هي اللي اختارت يا مصطفى يبقي تتحمل نتيجة اختيارها
– مصطفى بص لحسين و قال:-
بس
لكن حسين مدلوش فرصة يتكلم و قال:-
مفيش بس تتحمل نتيجة اختيارها و لو لمرة واحدة ، و متقلقش عليها أمك جوه معاها
هز مصطفى رأسه بايجاب بقلة حيلة من غير ما يضيف حرف واحد و الاتنين قعدوا قدام غرفه وكيل النيابة مستنين دورهم يجي أو حد ينادي عليهم عشان يدخلوا
……….
كان العسكري واخد سها و ماسكها من دراعها و هي عمالة تتلوي منه و تقول:-
سيب ايدي إنت اتجننت بتمسك ايدي كدا ؟! إنت مش عارف أنا ابقي بنت مين أنا اقعدك في بيتك
العسكري بصلها من فوق لتحت و ضغط على اديها اكتر و سحبها زي البقره و هو بيقول:-
امشي وإنت ساكته مش عاوز اسمح حس ليكي ، هتكوني بنت مين يعني ، دي مش لكنه واحدة بنت ناس دي لكنه واحدة جاية من ورا الجاموسة
وقفت لحظة و هي بتشد اديها منه بعنف و بتقول:-
جاموسة تاكل رقبتك يا شيخ ، أنا مش هسكت على المهزلة دي
العسكري مسكها من اديها تاني و شدها بعنف و قال:-
أنا اللي مش هسكت على قلة ادبك دي ، و مش هروح النهاردة غير و صوتك العذب دا مسمع في ودني ، مشي قدامي يلا يا حليتها خلينا ننفض
سها مشيت معاه و هو على آخره منها لحد ما وصل لباب الزنزانة اللي كان في عسكري واقف حرس عليه
سلمها ليه و قال:-
أفتح خليني أقول للمعلمه توصيات وكيل النيابة