ابراهيم 2
دلال عبال ما وصلت لاخر درجه مكنش فيها نفس حرفياً و الغمامة البيضة اللي قدام عنيها بتزيد
استعملت كل قوتها لحد ما فتحت باب البيت و صرخت صرخة ضعيفه قبل ما تستسلم نهائي
لحسن حظ دلال و لسوء حظ ام ابراهيم كان في ناس معدية من الشارع شافوا دلال و الدم خارج منها و أم إبراهيم واقفة فوق على بسطة السلم بتبص ليها بزهول و بتقول في سرها:-
آه يا بنت الكلب بس مش هنولك اللي في بالك برضوا
كانت لسه هتصوت و تتدعي عدم المعرفه باللي حصل لكن اتفاجئت بالست اللي بتقول:-
حرام عليكي يا أم إبراهيم عملتك اية البت ،دي كانت شيلاكي من على الأرض شيل و بتتمنالك الرضا ترضي إنت و بنتك دا يكون جزائها
أم إبراهيم قالت بتبجح:-
أنا يختي معملتلهاش حاجة هي اللي وقعت نفسها من على السلم أما بنتي فمحدش يجيب سريتها على لسانه ، دي من صباحية ربنا بتوضب في الشقة أما المعدولة اللي قدامكم دي كانت مانتخة طول اليوم في شقتها و لما قولتلها انزلي ساعدي سها رمت نفسها من على السلم
الكلام دا كان في دخلة إبراهيم اللي بص لامه و بص لدلال اللي بتنزف و قال:-
ينهار أسود من ارن الخروب دي بتموت
وطي شال دلال و كان خارج يجري بيها لكن وقف على صوت أمه و هي بتقول:+
طب تعال كُل لقمه الأول و بعدين ابقي ارميها في أي مخروبة ، أو استني البس واجي معاك يكش تكون ماتت و تخلصتا
يتبع
ال16
كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟!
دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:-
أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس
شكلكم قدام الناس ؟!
قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :-
دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش
وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:-
قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط
سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها
– قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:-
مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟!