ابراهيم 2
وكيل النيابة أخد قوه و طلع على المكان اللي إبراهيم دله عليه بعد ما اتحفظ على ابراهيم طبعاً و سابه تحت عين عساكر جوه غرفته
…….
صالح بص ليها و قال بندم :-
والله العظيم كان غصب عني يا حبيبت قلبي ، عشان خاطري سامحيني و هبقي احكيلك على كل حاجه لما نطمن على بنتنا
أم دلال وقفت في مكانها مره واحده و قالت:-
بنتنا ؟! بنت مين يا صالح ؟! البنت اللي جوه دي هي بنتي أنا لوحدي إنت ملكش حق فيها خالص ، أصلا إنت السبب في اللي هي فيه دا !!
صالح بصلها باندهاش و قال :-
أنا السبب ازي يعني يا أم دلال ، دا أنا كنت بعيد و وقت ما قولت هرجع و اشوفها هي و عوضها لقيتها جثه على الأرض بتموت قدام عيني
أم دلال بانهيار:-
ايوة إنت السبب يا صالح ، إنت اللي سبتنا من غير سند و ظهر لينا ، إنت اللي سبتها عشان يجي واحد زي إبراهيم عاوز يرضي أمه فيخدها خدامه ليها ، إنت اللي سبتها عشان لما كانت بتغضب متلاقيش راجل يقف لابراهيم و يربيه
اكمل ولا كفاية عليك كدا
صالح بص ليها و عيونه مليانه دموع و ندم على كل اللي حصل ، نزل عيونه الأرض هي عندها حق في كل كلمه قالتها لكن هو معندوش الجراه الكافية أنه يقف قدامها و يدافع عن نفسه
حاسس أنه مجرد من هدومه قدامها وأنه عريان فعلاً و بيدور على غطا ليه بين عيونها ، أو حتي مكان ليه في قلبها لكنه ملقاش حضن ولا دفا زي زمان ولا لقي بيته اللي بيطمن فيه مفتوح كل أبوابه و شبابيكه للأسف مقفولة باقفال موصدة
…….
كانت بتنزف بغزارة و خلاص اتاكدت إن الجنين مات في بطنها لكن أم إبراهيم مرحمتهاش نهائي و طلبت منها طلما لسة واعية تنضف الاوضة
دلال بقت حاسة بزغلله في عنيها و بتبص للسلم باستنجاد كانت بتتمني إن إبراهيم أو حد من اخواته الرجالة يجي دلوقتي عشان يخلصها من العذاب اللي يتشوفه ألوان على ايد أم إبراهيم و بنتها لكن ليت كل ما يتمناه المرء يدركه
بصت لباب الشقة اللي ام ابراهيم كانت واقفة عليه و مستنياها تعدل نفسها عشان تدخل تروق اوضة بنتها
أم إبراهيم بصت للساعة و قالت:-
اية هتسوني السفيرة عزيزة كتير ؟! قربي خلصي خلينا ننفض من الموال دا و تنزلي تستني جوزك تحت قدام البوابة عشان ياخدك يرميكي في أي مخروبة
دلال لمحت بعنيها باب البيت مفتوح شوية و بصت لأم ابراهيم بغضب و زحفت لحد ما وصلت للسلم و رمت نفسها من عليه عشان تنزل لقدام البوابة
دلال معملتش كدا غير لما أتأكدت إن اللي في بطنها خلاص نزل ، وإن النزيف و الألم اللي كانت فيه غير محتمل نهائي ، فعشان تتخلص من أم إبراهيم و جبروتها لازم تفضحها مش بس في الشارع لا في الحارة كلها