ابراهيم 2

راحت عند باب الزنزانة و قالت:-
لو سمحت ممكن تنقلني إنت وأمي زنزانة الـ VIP

العسكري بصلها بقرف و قال:-
بقولك اية إنت متوصي عليكي السبع وصايا فإدخلي احسنلك ، و بالنسبة لطلبك فـ إنت مش قاعدة في بيتكم و جاية تتمنظري على خلق الله إنت فين حبس يا عيون أمك

أم إبراهيم بقت تحاول تسيطر على سها و تخليها تسكت لكن سها رفضت السكوت و فضلت تتكلم و تغلط و تشتم في الكُل
المعلمة كانت سيباها تاخد راحتها و فجأة بصوت عالي قالت:-
بس خلاص وقتك في الكلام خلص ، اسكتي يا بت انتي خالص و مش عاوزة أسمع نفسك

سها بصت ليها بتحدي و قالت:-
أيوة انتي بتكلميني أنا ؟!

قالتها و هي بتشاور على نفسها بزهول أما المعلمة شمرت اديها و هي بتقول :-
لا بكلم أمك يا عين أمك

سها بصت ليها بعدم فهم و ام ابراهيم جريت على المعلمه و ركعت قدامها و قالت:-
ابوس إيدك سبيها و اضربيني أنا بدالها هي مش حمل كف واحد منك و هتروح فيها

المعلمة زقت أم إبراهيم برجليها و قالت:-
في قانوني اللي غلط يتعاقب و بنتك اللهم صل على النبي من ساعة ما رجليها خطت الزنزانة و هي مش مبطله غلط كان مليش ليها كبير ، يعني مكفهاش غلطها فيا و في أمي لا دي نازلة شتيمه في الكل و هذا الوضع لن أسمح بيه ابدا

بصت للنسوان حواليها و قالت:-
يلا يا نسوان أنا عاوزة صوت الـ آآه يمزكني و يرن في القسم كله و بعد ما تخلصوا ابعتوهالي

الحريم كلهم اتجهوا ناحية سها اللي واقفة مفزعة منهم و بتصوت و تقول:-
الحقوني
اما عن أم إبراهيم فكانت واقفة قدام سها و بتحاول يحوشهم عنها لكن واحدة من الستات شديتها و زقتها بعيد عشان تدي الباقي مجال يحط بصمته على سها

أم إبراهيم بقت تبص لسها بقلة حيلة و دموعها على خدها نازلة زي الشلال و بقت تقول:-
يا رب بنتي يا رب ارحمها منهم دول عالم مفترية

اما عن سها فكان صوت صريخها مسمع لحد بره و العسكري اللي واقف على الباب كان ماسك في ايده كوباية شاي و بيسمع بمزاج و بيقول بصوت :-
ادي اديلووو يا نسوان

…….

ابراهيم فتح الباب و دخل منه لكن مقدرش يدخل لجوا كان شايف خيال دلال في كل مكان في الشقة شايفها خارجة من الاوضة دي داخلة الاوضة التاية
شايفها واقفة على باب المطبخ بتشخط في الولاد عشان يكتبوا الواجب
مقدرش ياخد خطوه لجوه شايف ولاده بيتشاقوا و هي بتجري وراهم
قال في نفسه:-
ضيعت شبابك و ضحكتك كنت بتعوضيها مع ولادك و مع ذالك مرحمتكيش يا دلال
خرج من باب الشقة لكنه سابه مفتوح و قعد على بسطه السلم و سند دماغه على ترابزين السلم و غمض عينه و دموعه زي الشلال بتنزل و من جواه ندمان جدا على قفدانه دلال و استقرار بيته و ولاده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *