ابراهيم 2
أمير جري على أخوه و حضنه و قال:-
بص يا سيف ماما اهي كويسة اتكلم بقي تاني عشان لما تصحي متزعلش عليك
سيف حاول يتكلم لكنه مقدرش و أم دلال بصت عليه بقلق و هي بتقول بخوق:-
فيه اية يا سيف اتكلم يا حبيبي
سيف بص للأرض بحزن و دموعه نزلت أما الراجل اللي واقف نزل لمستوي سيف و حضنه و هو بيبص لـ أم دلال بحزن و بيقول :-
للأسف حالته النفسية سيئه جداً و هيلزمه علاج نفسي و احتمال يطول
أم دلال قعدت على الأرض و حطت اديها على رأسها و قالت:-
يادي الخيبة و النيبه نخرج من حفره نقع في حفره أكبر ، يا رب الطف بينا و أرفع غضبك عنا يا كريم
بصت للراجل العجوز اللي واقف قدامها و قالت بهدوء معاتب:-
بس إنت اية اللي فكرك بينا يا صالح ؟! اية مكفكاش إنك سبتنا و مشيت و سبت بنتك للي يسوي و اللي ميسواش يلطش فيها؟ راجع تاني لية يا صالح ، لسه فاكرنا ، أنا افتكرتك موت و نشرت الخبر
صالح بص في الأرض و قال:-
والله ظروف يا أم دلال ، أنا عاوزك تعذوريني زي زمان ، كنت بتحطيلي ألف عذر عشان خاطر ربنا اعملي كدا تاني
ضحكت بسخرية و قالت:-
عيوني يا حبيبي هحطلك مليون عذر يا أبو دلال ، اية بقي حجتك و سبيك القوي إنك تسبنا الفترة دي من غير ما تسأل علينا ولا نعرف و تعرف عننا حاجة ؟!
صالح بصت ليها و قال بندم:-
……..
فتحت الشقة بالمفتاح اللي معاها و بقت تتلفت عن دلال اللي كانت ريحت ظهرها على سريرها
دخلت عليها اوضة النوم كانت نايمة بهدومها من كتر التعب و العرق على جبينها كانه شلال مياه
أم إبراهيم بصتلها بغيظ و قالت بصوت عالي فذعها:-
إنت نايمة نامت عليكي حيطة يا بعيده
دلال قامت مزوعة من على السرير و قعدت و هي بتقول:-
في اية يا ماما أنا قولتلك إني تعبانه و ظهري وجعني وحامل مش قادرة أعمل حاجة تانية دلوقتي
أم إبراهيم شدتها من دراعها و جرجرتها وراها و هي بتقول :-
إنت بتلوي دراعي يعني ، لا أنا ميتلويش دراعي و اللي اقوله يتنفذ حتي لو بتموتي ، أنا مش هسمح بالتسيب دا
دلال شدت اديها منها و قالت:-
وأنا صحتي خلاص مبقاش فيها حاجة ، تعبانه اية ترضيها على بنتك
أم إبراهيم بصت ليها بشر و قالت:-
وأنا قولت إن مفيش حد يتقارن ببنتي
و مسكتها من شعرها و هي بتقول :-
و على سيره بنتي تعالي بقي روقيلها اوضيتها علشان صحابها على وصول