ابراهيم 2

حسين رد دبلوماسية و قال:-

ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا

– بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها

لا لحظة
قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:-
ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطلب مننا إننا نهريها بره مصر

و هي فعلاً طلبت دا بس إحنا رفضنا و قولنا لازم تتعاقب على نتيجة أفعالها و مش كل حاجه هنداري عليها و نخبيها

هز وكيل رأسه بتفهم و قال:-
بس اية اللي يخلي ابراهيم أخوكم يقول كدا ؟!

و هنا رد حسين و قال:-
حضرت الظابط ابراهيم تحت تأثير صدمة كبيرة في حياته مقتل مراته و اللي قتلتها تبقي أخته فكونه يجي هنا و يعترف عليها دي نقطه تحسبله ، لكن هتلاقيه في بعض الأحيان بيسرح منك و بيقول كلام اراهنك أنه مش فاكره أصلا و دا كله من تأثير الصدمة عليه وأنه فاق بس متأخر شوية

كمل مصطفى علي كلامه و قال:-
إنت ممكن تجيب ابراهيم هنا يا فندم و تسأله إن كنا مشتركين مع سها ولا لا و هو أكيد هيقولك الحقيقة

هز وكيل النيابة رأسه بتفهم و قال للعسكري اللي بيكتب جنبه:-
اكتب يبني يتم إخلاء سبيل كلا من اكتب اساميهم زي ما مكتوبة في البطاقة بضمان محل اقامتهم
خلوهم يمضوا على أقوالهم و يتفضلوا من هنا

مصطفي و حسين بصوا لبعض براحه و مضوا على أقوالهم و اخدوا بطايقهم و مشيوا من القسم

حسين بص لمصطفى و قال:-
روح غير هدومك و استريح شوية احنا بقينا المغرب و المفروض إن النهاردة إجازة

مصطفي إجازة اية بس ما القسم شغال أهو

حسين ضحك و قال:-
هو إنت مفكرنا عايشين في أيام الأمن و الأمان ؟! لا يا عين أمك اصحي إحنا في أيام ما يعلم بيها غير ربنا ، الشرطه دلوقتي يا عين أخوك شغالة أربعه و عشرين ساعة

مصطفي هز رأسه بايجاب و منطقش ولا حرف أما حسين طبطب على كتفه و قاله:-
كله خير من ربنا يلا روح استريح شوية

مصطفي ادي ظهره لحسين لكن كل اللي فكر فيه هو إن أكل مراته المحروق و الندب بتاعها و حياته وسط ولاده افضل مليون مره من المرمرطه اللي شافها و المصايب اللي اتحدفت عليه اليومين دول

رفع ايده في السما و قال:-
خرجنا منها على خير يا رب و بص للقسم وراه و قال:-
و الطف بينا و بيهم و خليك معاهم ، أنا عارف إن غيرة الستات هي اللي جابتهم هنا بس خليك معاهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *