ابراهيم 2
كل واحد منهم روح بيته مقتول حرفيا من كتر المصايب اللي مرت عليهم
……
كان وكيل النيابة قاعد مشمر درعاته و مرجع رأسه لورا و حاطك دراع على عيونه و دراعه التاني على رأسه
العسكري اللي بيكتب وراه قال:-
سليم بيه هو حضرتك كويس
هز سليم رأسه بايجاب و قال:-
بس مقتول تعب ، مطبق من امبارح واهو داخلين على يومين مغفلتش لحظة و كله مصايب ورا بعضها
– حضرتك ممكن تشطب على كدا النهاردة و تستريح شوية
هز رأسه بالنفي و قال:-
لا لسة شوية أنا بس ياخد نفسي اطلبلي قهوة دبل و اخرج اتغدي و ابقي ارجع تاني على ما أنا اخد نفسي شوية و أخد قهوتي
هز العسكري دماغه بايجاب و خرج بره الغرفه اما سليم فبص قدامه للحظات و افتكر البلاغ اللي جاله من المستشفى
فلاش باك
رن التليفون جنبه و اتبلغ إن في جريمة قتل حصلت فاخد قوة و طلع على المستشفى و كلم الدكتور اللي وضح ليه كل حاجه و عرفه إن دلال دلوقتي مش هتقدر تفيده بحاجة فاخد أقوال ام دلال اللي أكدت اكتر من مره إن سها اخت ابراهيم جوز دلال هي اللي قتلت بتنها و ضربتها بالسكينه و جريت قبل ما الناس تشوفها
سليم اخد قوه و راح موقع الحريمة و رفع البصمات و لفت نظره شنطه مرمرية على الأرض
لبس جوانتي و فتحها لقي متعلقات سها من بطاقة و كارت النادي موجودة في الشنطه حرر الكلام دا في المحضر و كان منتظر دلال تفوف عشان ياخد اقوالها
لكن ابراهيم سبق و عرفه كل حاجه
باااك
أخد نفس عميق وافتكر كلام سهي اللي بتتهم فيه دلال إنها خاينه و على علاقة غير شرعية بشخص تاني
هو اخد كلامها في الإعتبار لأنه مينفعش يفوت اي حاجه كل تفضيلة مهما كانت صغيرة مهمه بالنسبه ليه و ممكن تغير مجري القضية كاملة
سليم استدعي ابراهيم و هو بيشرب قهوته و قال:-
اقعد يا ابراهيم و شاور ليه على الكرسي قدامه
إحنا دلوقتي قبضنا على سها لكن وقت التحقيق معاها قالت بإصرار:-
إن مدام دلال خاينة و على علاقة غير شرعية بشخص ما اية رأيك في الكلام دا
ال17
أنا مراتي أشرف من الشرف
دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-
مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل
ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:-
الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا