ابراهيم 2
سليم استغرب كلامه و قال بهدوء :-
ارميك في التخشيبه؟! بتهمه اية ؟!
ابراهيم بص ليه و قال:-
هو حضرتك بتهزر معايا ؟! بعد كل اللي حكيته ليك دا كله و برضوا بتقولي بتهمه اية ؟!
سليم قام من على الكرسي و بص ليه و قال:-
بص يا إبراهيم أنا متفهم جداً إنك فوقت و عرفت الصح من الغلط ، و عارف انك عاوز تتعاقب عشان تحس انك كفرت عن أفعالك مع دلال بس للأسف إنت مفيش أي حاجة ضدك ولا حتي دلال بلغت عنك ، فدلوقتي مفيش اي تهمه عليك يا إبراهيم
ابراهيم بص ليه بزهول و قال بصدمة:-
يعني اية ؟!
سليم ابتسم ليه و قال:-
يعني تقدر تتفضل على بيتك يا إبراهيم الموضوع خلاص خلص و المولد انفض
بص للعسكري اللي بيكتب و قال:-
اديله بطاقته يبني و مشيه
خلص كلامه و أخد مفاتيحه و موبايله و خرج من القسم خالص و هو بياخد نفس عميق و بيقول:-
أخيراً خمسة فرفشة و نعنشه بقي على قلبي دا أنا انتفخت شغل
….
– مين الإنسانة اللوكل دي ؟ ، و إزاي بتضحك بالطريقة المقرفه دي ؟!
قالت سها كلامه و هي بتشاور على المعلمة اللي وقفت ضحك و بصت ليها من فوق لتحت و قالت بصوت عالي :-
أهلاً ، غلطت وأنا مكنتش مستنياها تغلط دا كدا بدل التوصيتين بقوا تلاته
أم إبراهيم حطت اديها على فم سها و هي بتقول:-
إحنا آسفين يا معلمة ، لسه جديده و متعرفش النظام
سها شالت ايد امها و قالت بتعجرف:-
اية اللي إنت بتعمليه دا يا أمي بس سيبك من الناس اللوكل دي ، إنت إزاي بقيتي زيها كدا
المعلمة شاورت على نفسها و قالت:-
أنا أوكل
سها هز رأسها بايجاب و قالت بلا مبالاة:-
إسمها لوكل ، واه إنت كدا
المعلمة ميلت على واحدة جنبها و قالت:-
يعني اية الكلمه اللي قالتها دي ؟!
الست ردت ببساطة و كأنها معاها شهادات في اللغة:-
لا يا معلمة دي شتمتك بالأم بس
المعلمة وقفت مرة واحدة و قالت:-
غلطت في امي ؟! دا أنا هطلع عين أمك
أم إبراهيم وقفت قدام بنتها و قالت:-
والله ما غلطت في الست الوالدة دي متقصدش حاجة ، دي قلبها طيب و غلبانه ، هي أصلا مبهورة بيكي
الست اللي ترجمت للمعلمة وقفت وحطت اديها في وسطها و قالت:-
ينهارك أسود إنتي بتشككي في الانجليزي بتاعي ، لا دا أنا معايا الابتدائيه
سها بصت ليها من فوق لتحت و بصت لأمها و قالت:-
لا لا مستحيل تقوليلي إنك قاعدة مع الناس دي ؟! أنا مش هقدر اقعد هنا معاهم