ابراهيم 2

وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده
– قتلتي دلال ليه ؟!

سها أخدت نفس و قالت:-
عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر
دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاولت كام مرة انصحها تبعد عن اللي بتعمله دا عشان غلط ، لكن هي بقت تتخانق معايا و تقولي خليكي في حالك
و تخيل يا حضرت الظابط قالت على أخويا مغفل

سها نزلت دمعتين و كملت و هي بتقول:-
أخويا اللي كان قايد ليها صوابعه العشرة شمع ، كان منغنغها في الفلوس مكنتش تطلب فلوس إلا و ابراهيم يديها و زيادة كمان

و كانت علطول تتبلي على أمي و تتخانق معاها عشان تبات إن هي الحلوة و الباقي كله وحش ، وإن أمي هي اللي جاية عليها في كل حاجة ، لكن في الأساس يا سيادة الظابط إنها مكنتش بس واحدة خاينه لا دي كمان كانت جبروت ماشية على الأرض كانت بتخلي أمي الست الكبيرة اللي مش بتقدر تخدم نفسها تخدمها و تخدم عيالها

بذمتك كدا متستاهلش الموت ؟!

وكيل النيابة بقي يبص لـ سهي بزهول من الكلام اللي بتقوله و كميه الحقد اللي جواها ، و البلا اللي بتتبلي بيه على دلال ، هي مكتفتش بقتلها لا دي بتلبسها قضية كمان

اتنهد بضيق و بصلها و قال:-
حتي لو اللي قولتيه كله صح ، حتي لو عملت اكتر من كدا ، دا مش مبرر إنك تقتليها مين اداكي الحق دا ؟!

سهي بصت ليه و رفعت حاجبها و قالت:-
وأنا لسة هستني حد يديني حق قتلها بعد اللي قولتهولك ، أنا طفح الكيل منها خلاص فديت الحق لنفسي بقتلها عشان تبقي عبرة لغيرها

وكيل النيابة بص ليها و وجه سؤال مباشر و سابه من كل اللي قالته:-
يعني إنت معترفه إنك قتلتيها ؟!

هزت راسها بايجاب من غير ما تتكلم لكنه قال بحده:-
معترفه إنك قتلتيها

صرخت بقوه و قالت:-
اه قولتلك اه قتلتها و بايدي دي شديت السكينه من طبق الفاكهة و قتلتها

وكيل النيابة بص للكاتب جنبه و قال :-
اكتب يبني
و لقد اعترفت القاتلة بارتكابها الجريمة و هي بكامل قواها العقلية و الجسدية و سيتم حبس المتهمه أربعه أيام لحين تحديد موعد المحاكمه و اقفل المحضر في ساعته و تاريخه

نادي وكيل النيابة على العسكري اللي واقف بره و قال:-
خدها يبني ارميها في الحجز و وصي عليها المعلمة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *