ابراهيم 2
بصت ليه و قالت بعصبية :-
حمدي بعد اذنك أنا مش فايقة دلوقتي ، اركن على جنب و سيب اخواتي يلاقوا حل يخرجني من المصيبة دي
حمدي بصلها بتهجم و قال:-
اركن على جنب ؟! أنا فعلا هركن يا سها و ركنه ابدية ، إذا كنت فاكرة سكوتي ليكي الفترة اللي فاتت دي كلها ضعف مني تبقي غلطانه ، أنا ساكت عشان كنت بحبك و إنت بايدك ضيعتي الحب دا واحدة واحدة من غير ما تحسي
بصت ليه بلا مبالاة و قالت:-
أيوة يعني بعد دا كله عاوز تقول اية ؟! خلصنا أنا مش فاضية و عاوزة أشوف حل يخرجني من المصيبة دي
– حمدي بصلها و ضم ايده على بعضها و خلع دبلته و قال:-
بعد دا كله عاوز اقولك إنت طالق يا سها
رمي الدبلة في وشها و بصلها من فوق لتحت و خرج بره البيت و هي وقفت مصدومة و عنيها على الدبلة اللي مرمية تحت رجليها
وطن ببطئ و هي بتبكي بانكسار و قالت:-
يلهوي حمدي طلقني و رمالي دبلتي على الأرض ؟! أنا مش مصدقة
إبراهيم ضرب كف على كف و قال :-
أنا اللي مش مصدق اللي إنت فيه دا ، دا بدل ما تزعلي و لا تدي إهتمام للي إنت قتلتيها لا جاية تحزني على اللي طلقك و مشي طب و بالنسبة ليا و لمراتي اللي ماتت على ايدك دي ؟!
سها بصتله و قالت بغضب :-
بس متقولش مراتي ؟ هو لو إنت معتبرها مراتك كنت سايب أمك تبهدلها ليه ز سايبنا نلطش فيها يمين و شمال لية ؟ دي كانت شغالة خدامه عند الكل ، دي تستاهل الموت و ينداس عليها باوسخ شبشب كمان
انتوا مشفتوش كانت واقفة قدامي و كأن ليها حق ، و حاطه رأسها براسي و الند بالند و بترد عليا الكلمه بعشرة
حسين زعق قصادها و قال:- عشان هي فعلاً معاها حق ، حق عند اخوكي و حق عندنا كلنا و اولنا أمك اللي حتي بعد ما اتحبست اراهنك إنها جايب اللوم عليها و مشيلاها طين
سها بغل و زعيق :-
لا ملهاش حق في أي حاجه اللي زي دي اتخلقوا عشان ينداس عليهم و بس لكن يبقي ليها حق لا والف لا
– مصطفى رفع حاجة و قال:-
وإنت اتخلقتي ليه عشان تستقوي على الخلق و تدوسي عليهم ؟!
هزت راسها بايجاب و قالت:-
أيوة اصل ربنا خلقنا كدا طبقاته أنا طبقتي هي اللي بتدوس مش بتنداس
إبراهيم قرب منها و لأول مره في حياته رفع ايده و ضربها بالقلم و هو باصص ليها بقوه
أما هي حطت اديها على خدها و قالت:-
……..
في السجن أم إبراهيم كانت بتقاسي و بتشر المُر بشاليمو
كانت ماسكه جردل مائة و حتت قماشة و بتمسح أرضية الزنزانة و هي ماسكة ظهري و بتبرطم و بتقول :-
حسبي الله و نعم الوكيل فيهم كلكم واحده واحده ، أنا ست كبيرة يتعمل فيا كدا ؟!