ابراهيم 2
دلال كانت بتحاول تفلت ايد أم إبراهيم عن شعرها و هي بتصوت و أم إبراهيم مكمله في جبروتها و بتسحبها على السلم لحد ما دلال اتكعبلت و وقعت قـ أم إبراهيم بخبث سابت شعرها و وقفت على جنب و دلال اخدت السلم كله لحد باب شقة ام ابراهيم
دلال حسن بألم شديد في جسمها بس الم بطنها كان أكبر و هي شايفة خط دم نازل بين رجليها بصت للدم و لأم ابراهيم اللي واقفة تبصلها يلا مبالاة و الخوف مالي عيون دلال
أما أم إبراهيم سحبت دلال من اديها و قالت:-
طلما لسة في وعيك فتعالي يا حلوة خلصي الاوضة و بعد كدا تمسحي الد.م و القرف اللي نزل منك دا
…….
ابراهيم دخل قسم الشرطة و وقف قدام وكيل النيابة و قال:-
يتبع
ال15
أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل
و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته
– جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول
إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:-
عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني
أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف
شريك فيها إزاي يعني ؟!
دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط
أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:-
كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها
وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها
إبراهيم رد بسرعة و قال:-
دلال مراتي
و مين اللي قتلها ؟! :-
– أختي سها
كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة
واختك دي مكانها فين ؟!
ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ليهم على مكان دلال و اخواته الشباب
– اخواتك اية نظامهم
ملهمش يد في حاجة ، هما بس بيحاولوا يساعدها تهرب زي أي اخواتك خايفين على اختهم عادي
– وإنت مش خايف عليها و جاي تبلغ عنها ؟؟!
هز رأسه بالنفي و قال:-
لا أنا جاي أبلغ عن نفسي قبلها كلنا اشتركنا في موت دلال كلنا مجرمين و لازم نتعاقب و عقابنا هو الموت زيها