سلوي 2
مر اليوم بسعادة على رزان لم تفارقها مريم لوهلة حتى أنها عادت معها بعد شراء الشبكة إلى المنزل وتناولوا العشاء سويا ثم عرض رائد توصيل مريم حاولت الاعتذار إلا أنه أصر كذلك سامى واقر أنه من غير اللائق مغادرتها فى هذا الوقت بلا رفقة لترضخ مريم لهما بعد أن ودعت رزان ووعدتها بتكرار الزيارة قريبا وأثناء طريق العودة بدأ رائد يتحدث إليها آنسة مريم انا سعيد جدا أن رزان اخيرا بقا لها أصحاب .ماتتخيليش طول عمرها منطوية بشكل يخوف
ضحكت مريم بعفوية وقالت لا ما انا ماادتهاش فرصة ..تقدر تقول فرضت نفسى عليها قطب جبينه متعجبا وقال ازاى مش فاهم ابتسمت له قائلة افهمك ..انا كنت فى المدرسة قبل رزان بشهور انا مدرسة علم نفس .لما رزان بدأت شغل كانت ساكتة علطول مفيش اكتر من السلام حتى معانا في اوضة المدرسات وده مش طبيعى لبنت فى جمالها ورقتها صراحة ابتديت اقرب منها من باب الفضول علشان اعرف حكايتها ايه شوية بشوية بدأت تثق فيا لكن پخوف ماكنتش عارفة سببه لحد ما حكت لي عن انفصال عمو سامى عن مامتكم
هز رائد رأسه بتفهم وقال هى كانت منطوية قبل كدة لان المشاكل والخناق كانوا كتير لكن بعدها اعتزلتنا تماما حطت حواجز بنا بشكل يخوف كانت تزعل لو دخلت اوضتها وتزعق لو هزرت معاها انا كمان كنت صغير فجنبت نفسى ۏجع الدماغ وبعدت عنها لحد ما الوضع وصل زى ما انتى شايفة هزت مريم رأسها بأسف وهى تقول هى للاسف متخيلة انكم اتخليتوا عنها زى مامتها بالضبط وده خلاها تبعد اكتر كانت محتاجة حد يحتويها ومالقتش .حتى لما حبت عمرو سكتت كانت ممكن تخسره وماكانش عندها استعداد تعمل اى حاجة علشان نفسها .
تنهد رائد بحزن والعمل نوديها لدكتور نفسى اسرعت تقول مش لدرجة دكتور هى بس محتاجة دعم وثقة انا عن نفسى بحبها جدا وهفضل جمبها علطول لكن بردوا لازم تحاولوا تقربوا منها تانى تحملوا نفورها فى البداية لان اكيد هى بتتمنى كدة فى قلبها فى منزل عمرو بعد أن عاد سعيدا وقد اشترى ل رزان الشبكة التى يرى أنها مناسبة بينما امه تدبر للتخلص منها كانا يتناولان عشاءهما حين قالت سلوى بإبتسامة صفراء مبسوط يا قلب امك
نظر لها عمرو بسعادة لا تخفى طبعا يا ماما رزان بنت محترمة مااتمناش لنفسى احسن منها ادب واخلاق وجمال وبنت ناس ومتدينة لم تستطع سماع المزيد من صفاتها لتقول پغضب مكتوم خلاص يابنى عارفة باين عليها نظر لها متعجبا ..امه على غير طبيعتها لكنه لا يفهم ما بها بينما قالت سلوى بمراوغة ايه رأيك نعزمها هنا يوم هز رأسه مستنكرا وهو يردد ازاى يا ماما مايصحش تيجى هنا قبل كتب الكتاب لا انا هرضا ولا هى