سلوي 2

ليفيق على يد عمرو الذى يقول همسا بالراحة يا عمى رزان نامت لينظر سامى لصغيرته التى استغرقت فى نوم عميق ويخفض السرعة حتى يتوقف ويقول ارجع جمبها واعدل رقبتها انصاع عمرو فورا لطلب سامى وهو يشعر بسعادة غامرة لقربه منها بهذا الشكل فهى تقريبا بين أحضانه ليتمنى لوكانت واعية وتشعر بهذا الشوق الذى يذيبه لكن يكفيه حاليا أن يشعر هو بهذا الدفء الذى تسلل لاوردته لمجرد أن اقترب منها شد على جسدها يزيدها قربا حتى لفحت أنفاسها رقبته ليتوقف فورا وهو يشعر بتلك الضـ,ـربات التى علا صوتها بصدره احتجاجا على هذا القرب المهلك الذى لن يزيده إلا شوقا .

سرعان ما وصلوا للمنزل لتنتهى هذه اللحظات المميزة يلتفت سامى وهو يقول ماتصحيهاش انا هشيلها . ليسرع عمرو بلهفة واضحة لا يا عمى انا هشيلها اطلعهاحضرتك بس اركن العربية علشان نطلع سوا لم يرى سامى ضرر في ذلك فهو زوجها لذا صف سيارته بهدوء ليهبط عمرو وينحنى يحملها بلا مجهود يذكر ليتناول سامى حقيبتها ويحكم اغلاق الابواب ثم يتقدم ليتبعه عمرو . قطبت جبينها وتململت ليهمس عمرو بحنان هشششش نامى حبيبتي انت معايا

ويطبع قبلة حانية على جبينها فتح سامى الباب ليدخل عمرو الى غرفتها مباشرة وضعها برفق فوق الفراش ليتقدم سامى يضع حقيبتها جانبا ويلتفت ليجد عمرو ينزع حذائها بهدوء يبتسم ويتركه ليدثرها جيدا ثم يرفع عينيه ليشعر بالحرج من مراقبة سامى الذى ابتسم بسعادة لرقته مع ابنته ليحمحم وهو يقول تصبح على خير يا عمى واسرع مغادرا دون أن ينتظر إجابة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *