سلوي 2
تنظر رانيا للصغير بحنان ربنا يبارك فيه شكله عسل وتقبل باسل الذى يبدى اعتراضا ويحاول أن يفك كفيهما ليقول كريم بمرح لا انا لسه بقول باسل حبيبى خليك جدع انا ماصدقت وصلت لليڤل ده ويرفع كفها مقبله مرة أخرى ليعاجلة باسل بصڤعة تعالت لها ضحكات رانيا بينما نظر له كريم بشړ مصطنع ثم ھجم على بطنه يدغدغه بأسنانه للتعالى ضحكات باسل مرة أخرى
عادت ضحى بعد قليل وصحبت باسل رغم تذمره ورغبته فى البقاء مع كريم إلا أن كريم ورانيا عليهما اختتام الحفل برقصة أخرى يرافقهما فيها ثنائيات الحفل لتسرع سلمى حاملة باسل وتطلب من حسام مشاركة أخيه كما شاركه عمرو دون تذمر رزان هذة المرة بالإضافة لبعض الثنائيات يضع كفيه حول خصرها لتقول بحب انت بتحب باسل بس ولا كل الأطفال يبتسم كريم ويشرق وجهه وهو يقول انا بحب كل الأطفال لكن لو ربنا رزقنى بطفل منك احتمال اكله هههههه
تنصدم من إجابته وتقول بتعجب تاكل ابنى !!!!! تتعالى ضحكاته وهو يقول ماهو ابنى انا كمان تبتسم رانيا بخجل وهى تتمنى وتدعو الله أن ينعم عليها بالذرية الصالحة لتكتمل سعادتها مع حبيبها بينما قلبها يخفق بقوة لغمزة وقحة من كريم تلتها تساؤله هو احنا هنفكر فى الاطفال من دلوقتي نظرت له بتعجب ليردف مقتربا منها بشدة انا عاوزك ليا لوحدى انا مش مصدق إن الفرح خلص وهتبقى ليا علطول يارب ماكنش بحلم
يغمرها بحبه ليعلن قلبها راية الاستسلام فورا ويفتح كل أبوابه مستقبلا بسعادة طوفان مشاعره ليغرق به بحب وشوق بينما يدغدغ أذنيها بكلمات تبثها شوقه وجنونه الذى أصبح في هذه اللحظة ېخاف عليها منه بإنتهاء الرقصة انتهى الحفل ليتوجه العروسان لمنزلهما تصحب سيارتهما العديد من سيارات الحضور و الأحبة حتى البناية بينما صعد معهما سلمى ومحمود وچيلان وسامى حتى باب الشقة ليباركوهم مرة أخيرة قبل أن ينصرفوا مع الدعاء لهما بالسعادة
فور انصرافهم فتح كريم الباب لتدلف رانيا بخفة ويتبعها مغلقا الباب بإحكام يحتضن كفها بحنان وقوة وهو يهمس بحب اخيرا يا قلبى ..اخيرا نورتى قلبى وبيتى وحياتى ..اخيرا هنام عليكى واصحى عليكى ..اخيرا هاخدك فى حـ,ـضنى وانا مطمن ثم ضمھا لصدره بتردد شعرت به رانيا فورا لتشعر بشئ من الارتباك وهى لا تعى سبب هذا التردد بينما تتلذذ حقا بدفء صدره ويهيم هو فى دفء ضمتها يتراجع بعد قليل ويمسك كفها لتتقدم معه ليشير لأحد الارائك قائلا نقعد هنا