سلوي 2

هزت رأسها پألم ليعيد كفه متحسسا ظهرها ليجد نفس النتوء بالجهة المقابلة ليزداد توترا وخوفا چيلان ايه ده من ايه تهز رأسها وتقول مش عارفة يا ناصر بس بيوجعنى بلاش تلمسه اخفضت رأسه مقبلا موضع ألمها كطفل صغير يقبل اصبع والدته الذى جـ,ـرحه سـ,ـکين غاشم لتسقط دموعه مبللة صدرها لترفع هى رأسه بكفيها بقلق وهى تهمس ناصر!!!!! يرتفع بجسده ويلقى نفسه فوقها قائلا پألم شديد ليه بتعملى فيا كدة ليه يا قلب ناصر تهمس چيلان قرب أذنيه خلاص حبيبى بكرة فرح رانيا وهعمل بعد كده كل اللى انت عاوزة

تزداد انفاسه اهتياجا وحرارة ليذوب كيانهما فى بحر من الألم المشترك الذى طالما عرفا كيف يجتازانه سويا . لكن هل يفلحا هذه المرة أيضا !ام يغرقا لتطويهما أمواجه العاتية ليبقى عشقهما ويغيبان

يوم الزفاف حيث تجلس رانيا بالكوشة تجاورها مريم فى محاولة للتخفيف من توترها ويجلس كريم فى مقابله ناصر يتوسط المأذون الجلسة ويشهد محمود وعمرو على القران ليسود الصمت ارجاء القاعة ليستمع الجميع لكلمات المأذون حتى يدعو لهما بالخير فتعلو اصوات الزغاريد وتشرق ابتسامة رانيا وهى تتلقى التهانى من سلمى وعفاف ونساء العائلة كما يقترب اعمامها وأبنائهم للتهنئة بينما يتقدم ناصر حاملا الدفتر لأخذ توقيعها وبصمتها ثم يضمها ويقبل رأسها ليأتى دور كريم بعد أن وقع ايضا على القسيمة ليتوجه ل رانيا وهى تقف بين حشد من النساء يتخللهن بسهولة بمساعدة مريم ورزان لتجده رانيا يضمها بلهفة وشوق لا يخفيان عن الحضور

مقبلا رأسها ووجنتيها بدفء وحنان لتتعالى زغاريد النساء مرة أخرى ويتعالى صفير الشباب وتصفيق الحضور البعض سعيد والبعض يتظاهر بالسعادة مخفيا حقده بينما يهمس في اذنها بشوق اخيرا اقدر اقولك بحبك ..بعشقك…انتى الهوا اللى بتنفسه لتهمس رانيا بصوت خجل انا كمان بحبك اكتر مما تتخيل يضعها أرضا برفق بينما تتغامز بعض النساء على حظها الوافر كأمها تماما لقد حظت بعاشق كأبيها فلا تنسى احداهن عشق ناصر وچيلان الذى تحدى الجميع حتى والديه لأجله

امسك بكفها الرقيق ليسرا معا فيجلسا متجاورين ثم تقبل مريم تحمل الشبكة ليضعها بيدها بثقة كبيرة لتأتى چيلان بهذا الطقم وتفتح القلوب بحنان لترى رانيا صورة والديها وصورتها وعمرو فتنهض محتضنة امها التى تضمها بشوق وكأنها ستغادر للابد تبدأ فقرات الحفل برقصة تانجو ليطلب عمرو من رزان مرافقتهما للرقص فيبدو التردد على وجهها فورا إلا أن رائد شجعها قائلا رزان قومى عمرو جوزك حبيبتي فتتمسك بكفه الذى أصبح دفئه ملاذها وتنهض معه ليرافقا كريم ورانيا فى رقصتهما وكل منهما هائم فى عالمه الخاص

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *