سلوي 2
بدا الحزن جليا فى صوته وعلى قسمات وجهه بينما نظرت له سلوى بحزم وهي تقول اسمع يا عمرو البت دى ملاوعة ومش تمام وإلا ماكانتش خبت عليك طلاق ابوها وامها يعنى لو معرفتش بالصدفة كانت تمت الجوازة واحنا على عمانا وقف عمرو حازما أمره وهو يقول الجوازة هتتم يا امى وانا مش هسيب رزان علشان الكلام الفاضي ده هى ذمبها ايه إن امها و ابوها مطلقين ولا مع بعض سلوى پغضب يابنى دى معقدة وهتقرفك فى عيشتك
نظر لها وهو يهز رأسه بأسف ويردد حرام عليكى وانصرف بسرعة تجاه غرفته ليبدل ملابسه ويغادر تحت نظرات سلوى الغاضبة وقلبها يزداد سودا وحقدا تجاه رزان يأس سامى ورائد من معرفة ما حدث مع رزان فعزم رائد على الاتصال ب مريم فقد تخبرها بما رفضت اخبارهما به وبينما جلسا يفكران بطريقة لإخراج رزان من تلك الحالة طرق الباب ليتوجه رائد إليه وهو يتفقد ساعة يده فتح الباب ليجد عمرو صافحه عمرو وهو يدلف للداخل متلفتا حوله ويتساءل بلهفة رائد رزان فين
هب سامى واقفا وهو يقول تبقى عرفت مامتك عملت فيها ايه هز رأسه بحرج شديد وهو يقول من فضلك يا عمى انا لازم اشوف رزان نظر له سامى هو يعلم أن ابنته تحبه ويبدو أنه يحبها أيضا وإلا ما لحق بهم بهذه السرعة لكنه حائر فهذه المرأة قد تفسد حياة ابنته تماما بينما اقترب رائد ليضع كفه على ذراع عمرو ويقول رزان مڼهارة ورافضة تتكلم معانا يا عمرو وكمان قالت لى انها عاوزة تطلق منك
الټفت له عمرو بفزع وهو يردد ايه تطلق!! مستحيل اسيبها مش ممكن … عاد ينظر ل سامى برجاء ويقول ارجوك يا عمى لازم اشوفها تمسكه بها وإصراره على ملاقاتها لينا قلب سامى ليشير له بإتجاه غرفتها دون أن يتحدث ليندفع عمرو للداخل بلا كلمة واحدة طرقة خفيفة على الباب وانتظر لثانيتين فقط قبل أن يقتحمه بلهفة مرددا اسمها انتفضت جالسة لدى سماعها صوته وهى تكفف دموعها بسرعة بينما هاله ما وصلت إليه بسبب حديث والدته الذى يثق انها لم تخبره بعشر ما قالت
شعرت بالاضطراب لوجوده المفاجئ بغرفتها بينما أسرع يجلس أمامها وهو يحاول أن يبدو هادئا ويقول ممكن تحكى لى حصل ايه نظرت لها بعيون باكية لتقول مادمت جيت تبقى عرفت تنهد عمرو بحزن ومد كفه يمسح دموعها بحنان وهو يقول رزان فى حاجة لازم تفهميها انا عارف إن والدتى صعب وبتقول كلام يوجع لكن للاسف انا مقدرش احاسبها لأنها امى لكن لازم تفهمى إن كل الكلام اللى قالته النهاردة بالنسبة ليا صفر ولا كانك سمعتى حاجة