سلوي 2
عاد يمسك كفها بدفء وهو يقول ماما ليلى وافقت ولا انتى مش عاوزة تفرحى قلبها انا معرفش حصل ايه وصلها لكدة ومش عاوز اعرف ..لكن صدقيني فرحتك هى اللى هترجع لها الامل تصمت مريم فهو محق فكسرة ماجد لن يشفيها إلا فرحتها هى تجمع الجميع وتم عقد القران وكان لهذا تأثيرا عظيما على حالة ليلى التى تحسنت بسرعة كبيرة خلال ساعات
فى المساء قرر رائد البقاء مع مريم وطلب من رزان أن تعود للمنزل برفقة ابيها ولم تتمكن رزان من الاعتراض فشحوب وجهها الظاهر جعل من عودتها للمنزل رغبة جماعية كما أن حالة ليلى استقرت ووعد الطبيب بمغادرتها فى اليوم التالى لتغادر رزان بصحبة عمرو وسامى بينما يظل رائد مع ليلى ومريم
تنظر ليلى ل رائد وهو يجلس على الأريكة بغرفتها وتتذكر ابنها ماجد الذى لم يعلم بمرضها حتى ثم تذكرت سبب مرضها أنه هو ابنها نفسه لتدقق النظر ل رائد وتجد مريم وقد اراحت رأسها على كتفه وغطت فى نوم عميق وهذا يدل على شعورها بالأمان لتتأكد أن هذا الفتى قد تخلل الى أعماق ابنتهاىبينما يبتسم لها رائد وهو يهز رأسه بإيماءة فهمتها فورا أنه يؤكد لها حبه لابنتها لتستسلم للنوم دون أى مخاۏف أو خجل أو قلق لتغلق ليلى ايضا عينيها وهى تشعر بالراحة فطالما راودتها المخاۏف بشأن مريم خاصة بعد زواج ماجد وابتعاده عنهما وجفاءه الغير مبرر.
ليأتى رائد فى ساعات قلائل ويعيد الطمأنينة والسکينة الى قلبها وابنتها ايضا ظل رائد مستيقظا فترة وجيزة بعد غفوتهما قبل أن يرفع ذراعه ليريح رأس مريم على صدره ويسند رأسه إليها وينام فورا فقد قضوا جميعا ليلة طويلة أمس سبحان الله الذى يغير من حال إلى حال… بالأمس فقط كانت هنا قلوب خائڤة وقلوب مټألمة وقلوب مضطربة أما الليلة فلا يوجد هنا غير القلوب المحبة التى سكنت لبعضها البعض
استقلت رزان سيارة والدها بالمقعد الخلفى بينما استقل عمرو المقعد الأمامي ويقود سامى الذى يشرد عقله فى هذه الأحوال الغريبة هو واثق أن ل ماجد يد فيما حدث ل ليلى والدليل غيابه حتى عن عقد قران أخته الوحيدة والأغرب عدم تحدث مريم أو ليلى عنه مطلقا وعدم محاولتهما أخباره عن عقد القران يحمل سامى ل ليلى احتراما كبيرا ويعدها ذات فضل فقد تطوعت لدعم ابنته يوم قرانها دون أن يطلب أحدهم هذا الدعم فى الوقت الذى لم تفكر فيه والدتها فى رؤيتها حتى رغم أنه تأكد من إخبارها بموعد القران ظل يفكر فى كيفية رد هذا الجميل الذى طوقت بن عنقه