سلوي 2
عزم على دعوتها ووالديها لحضور عقد قران عمرو ستكون فرصة رائعة للقائها وقد يتثنى له أيضا الحديث معها سيكون اذا يوم سعده إن رأها وتحدث إليها وتمتع بقربها مرت الأيام على الجميع رزان تتهيأ لعقد قرانها تساعدها مريم وقد بدأ رائد يفرض حضوره على رزان بمساعدة مريم وتتقبل رزان وجوده مع القليل من التحفظ خاصة بعد أن زاد تقربه من عمرو ايضا وقد قرر أن يكون ملازم لشقيقته وداعما لها وسامى يعمل بجد لتجهيز عقد قران يليق بصغيرته الجميلة
قام كريم بدعوة رانيا ووالديها لحضور عقد القران وقوبلت دعوته بالترحيب وكم أسعده ذلك بينما وجدها ناصر فرصة عظيمة لإخراج حبيبته من دوامة الاعداد لزفاف ابنتها والتى اقحمت نفسها فيها وترفض الاكتفاء منها تزور سلمى شقيقتها سلوى بشكل شبة يومى لمساعدتها فى اعدادات عقد القران بينما سلوى غير متحمسة للأمر بل تبدو اختها اكثر حماسا منها
غياب رزان عن المدرسة اثر على عمرو تأثيرا عظيما لم يكن يظن أنه سيشتاق إليها بهذا الشكل لقد افتقد وجودها .افتقد السلام الذى تلقيه عليه بحياء وهى تهرول من أمامه .افتقد صوتها العذب يدغدغ أذنيه افتقد ابتسامتها الخجلة ووجهها البشوش افتقد فيها كل ما فيها حتى انه كاد يطلب مهاتفتها من مريم لكن الظروف كانت فى صالحه فأعطته ما تمنى للمرة الثانية انتهى اليوم الدراسي ويتوجه الجميع للخارج بعض الطلبة الذين يسكنون بالجوار بعد أن استقل معظم الطلبة عربات المدرسة فيسير الجميع بهدوء لا هرج ولا تزاحم
مريم تمسك بهاتفها و تبتسم وتتحدث يا بنتى ماتخافيش انا بكرة إجازة ومن النجمة هتلاقينى عندك وماما كمان هتيجى على الضهر تصمت قليلا حين اقترب عمرو وسمعها تقول لا ماتبعتيش رائد انا هاجى لوحدى فتوقف فورا ليتخلف عن كريم ويقول مريم بتكلمى رزان بينما استمعت رزان لصوته عبر الهاتف ليدق قلبها بقوة وتقول مريم هو عمرو معاكى نظرت مريم له وللهاتف وضحكت ثم ناولته إياه وهى تقول لا اسألوا بعض احسن
امسك عمرو الهاتف بلهفة بينما تخطته مريم بإتجاه كريم ليسيرا سويا للخارج بينما و تتباطئ خطوات عمرو وقد امسك الهاتف بيد مرتعشة وقلب مرتجف ليخرج صوته هامسا رغما عنه وهو يقول وحشتينى معرفش ليه لم يتلقى إلا صمتا فقال بتوجس رزان سمعانى بدآ صوتها قادما من بعيد وهى تقول بخجل سمعاك ليبتسم فورا ويردد وانا مش عاوز اكتر من كده تبادل معها بضعة كلمات ثم
— توجه ل مريم يعيد لها هاتفها بإمتنان لتغادر مبتسمة كعادتها بينما ينظر ل كريم وهو يضع كفه فوق صدره قائلا قلبى بيترعش ليه !!! ليبتسم كريم ويقطب جبينه بجدية مصطنعه وهو يتساءل ممازحا هو قلبك لسه هنا !!!! الفصل الثامن يوم عقد قران عمرو ورزان وقد أنهى المأذون جملته الشهيرة اللهم بارك لهما واجمع بينهما في الخير لتجتاح قلب عمرو نسمات عليلة من الراحة بينما يحتل الخجل وجه رزان وهما يتلقيان التهانى من الجميع ليقبل كريم ورانيا عليهما لتسرع رانيا بضمھا بود تتقبله رزان بتحفظ