سلوي 2
ساد الصمت القاټل بعد هذة الجملة وشحب وجه ناصر بشدة وهو ينظر للطبيبة پصدمة لتتحدث الطبيبة بعد لحظات لتخبرهما بأن چيلان مصاپة بسړطان خلايا الكبد hapatocyte
وان هذه الحالة فى هذة المرحلة يفضل علاجها بالعلاج الدوائي الموجه وإن كان علاجا جديدا إلا أنه الأفضل وتحدثت بإستفاضة عن أنواع الأدوية المقترحة وكيف انها الافضل لحالة متأخرة مثل چيلان فستتمكن خلال أشهر من السيطرة على تقدم الحالة . وهذا هو كل ما يمكنها تقديمه أو يمكن لأى طبيب آخر أن يقدمه.
ظلت الطبيبة تتحدث بينما ساد الصمت بين ناصر وچيلان التى شعرت بأن ما تخبرها به الطبيبة أمر طبيعي فهى كانت تعلم أن الأمر غير هين لذا رفضت الخصوع للفحص حتى ينتهى زفاف ابنتها بينما ناصر يشعر بقلبه ينفطر حزنا بل ينسف نسفا فيصير غبار بين جنبات صدره بلا نبض وكيف ينبض وحبيبته تعانى ! انتهت الطبيبة من شرحها وحديثها عن التعايش مع المړض وطريقة العلاج لينهض ناصر بلا كلمة واحدة متمسكا بكفها ليخرجا فى صمت عدته الطبيبة من أثر الصدمة
انتهى كريم ورانيا من تناول الطعام وتنظيف الطاولة لتنظر له بحب فوجهه مرهقا من قلة النوم رغم الابتسامة التى تشرق على شـ,ـفتيه معلنه عن سعادته .شعرت رانيا بالحزن لأجله فما يعانيه من الإرهاق ناجم عن سهره وخوفه عليها جلس كريم على الأريكة يريح رأسه للخلف لتقترب رانيا بمحبة منه وتقول حبيبى قوم ارتاح شكلك تعبان اوي يمد ذراعه ليمسك كفها ويجذبها للجلوس بجواره يحيطها بذراعه بحب ويقول هدخل ارتاح لو جيتى معايا ابتسمت بود وهى تقول طبعا هاجى معاك
ليضمها كريم لصدره بشوق يستشعر دفء جسدها ونعومته تبادله رانيا شوقا بشوق وحبا بحب وإن زاد جموحه قليلا لكنه فى النهاية يجمعهما فى عالم جديد عليهما لم يتخيلا روعته مسبقا وتنتهى رحلتهما كل منهما بين ذراعى الآخر قرير العين هانئ القلب يغفو براحة وسکينة سمعت سلوى صوت عمرو يضحك هو ورائد أثناء صعودهما السلم لتتوقف فورا عن هذا الفيض من الإهانات الذى توجهه ل رزان يساعدها بذلك صمت رزان فالاخيرة طالما شعرت أن انفصال والديها يعيبها
سلوى بلهجة حادة امسحى دموعك ابنى رجع بلاش تنكدى عليه من اولها .انا عارفة انها جوازة نحس .قومى ياختى قومى اغسلى وشك تنصاع رزان لامرها دون مناقشة وتتوجه للمرحاض حيث تطلق لدموعها العنان ثم ما لبثت أن هدأت قليلا وبدأت تحاول أن تخفف من احمرار عينيها ووجهها بالماء البارد فهى تحب عمرو كثيرا ولم تؤذيه مطلقا وإن كان زواجه منها سبب فى ألمه فهى لن تكمل هذا الزواج مطلقا خرجت تحاول أن تبدو طبيعية إلا أن وجهها البرئ وشى بها ليتساءل عمرو فور رؤيتها مالك يا رزان