سلوي 2
سؤال لم يتوقعه رائد مطلقا فقد ظن أن والده سيخبره أن الظروف التى تمر بها أسرة مريم غير مناسبة لهذا الموضوع فتلعثم وهو يقول الظروف يعنى …. قاطعه سامى بحزم مفيش حاجه احسن من خطوبة مريم ممكن تخرجهم من الظروف دى تعجب رائد تفكير والده والذى يبدو منطقيا لكن هل تتقبل مريم ووالدتها هذا عاد سامى يقول بحزم هتدخل تخطبها ولا هتمشى معايا ماذاألن يصحبه والده حين يطلب مريم للزواج عاد التلعثم يسيطر عليه ليقول سامى لو مش هتعرف تتكلم يلا نروح
نطق رائد اخيرا هو حضرتك مش هتيجى معايا ابتسم سامى بحنان وقال روح فرحهم ولما يروحوا البيت اكيد هروح معاك ليسرع رائد يضم والده ثم يهرول عائدا للداخل بينما يكمل سامى طريقه خرجت رزان ومريم فجلستا متجاورتين ف ليلى استلقت فور مغادرة سامى ورائد فدثرتها مريم واختلت بصديقتها خارجا وما هي إلا دقائق معدودة حتى وجدتا رائد يعود بسرعة أثارت القلق فى نفسيهما لتهب رزان واقفة وتقول بقلق رائد !!! فى ايه نظر رائد ل مريم مباشرة وقال طنط ليلى نامت
دق قلب مريم خوفا وهى لم تعد تحتمل أية مفاجآت فقالت بتردد ايوة فوجئت به يقبض على كفها بقوة وهو يجرها خلفه قائلا بحزم نصحيها
لم تكن صدمة رزان بأقل من صدمة مريم فتبادلتا نظرات خائڤة وهى تلحق بهما للداخل بينما جفلت ليلى حين طرق الباب واسرعت بتجفيف دموعها التى ادعت النوم لتترك لها العنان ومالبث الباب أن فتح عن رائد الذى يمسك ب مريم ورزان تتبعهما پخوف ليتوجه رائد فورا نحو فراش ليلى التى حدقته بنظرات متسائلة فإذا به يقول طنط ليلى انا بحب مريم وعاوز اتجوزها من فضلك قومى روحى علشان نيجى انا وبابا نخطبها ونلحق نجيب الشبكة ونكتب الكتاب مع فرح رزان أنا متأكد إن عمرو مش هيمانع ولا رزان والفرح بعد كتب الكتاب بشهر ها قولتى ايه
كان يتحدث بسرعة وحزم وكأنه يخبرهن أمرا قد قدر سلفا اتسعت عينا مريم ورزان بينما ابتسمت ليلى بشحوب فها هي اخيرا تجد من تطمئن لمنحه ابنتها …ذلك الفتى الجرئ الذى تمكن ببساطة من انتشالها من دوامة الأحزان التى كادت أن تودى بها فقالت بهدوء مبارك حبيبى زاد من ضغطه على كف مريم التى بدت وكأنها استعادت كل روحها القوية دفعة واحدة وهى تلتفت إليه فى صرامة وتبدأ بتسديد اللكمات لصدره وهو يتراجع للخلف بينما تضغط على اسنانها وتقول يعنى طلعت بتحس ….ها….وعامل فيها من بنها….وتلف وتدور…. وانت اختى زى رزان….جتك خوت فى نافوخك