سلوي 2
اسكتها بلمسة رقيقة من شـ,ـفتيه ليهمس بالقرب من شـ,ـفتيها وهو يضمها بحب ورغبة انت اجمل حقيقة فى حياتى واوعدك تعيشى معايا كل السعادة اللى فى الدنيا انت مش عارفه انت ايه بالنسبة ليا ….انت الحياة اللى صحت قلبى …تصدقينى لو قلت لك قبلك ماشوفتش بنات فى الدنيا تلف ذراعيها حوله بشوق وهى تخبأ وجهها قرب رقبته تستنشق رائحته وتهمس اصدقك لانى قبلك ماشوفتش رجالة انت اول راجل دخل قلبى وزار احلامى
بدأ صوت تنفسه يضطرب ليميل برأسه مقبلا ما تصل إليه شـ,ـفتيه وهو يقول هامسا ماتتصوريش العڈاب اللى عيشته من يوم ما شوفتك ماكنتش اعرف يعنى ايه دقة قلب او لهفة عاشق ..ماكنتش اعرف يعنى اي…. اسكتته هى هذة المرة بلمسة من شـ,ـفتيها مزقت اشرعة صبره واحـ,ـرقتها بنيـ,ـران ملتـ,ـهبة لتذروها للرياح رمادا فيصبح تعقله كأن لم يكن ويفقد كامل السيطرة أمام لمسة واحدة منها إعلانها عن رغبتها فيه وإن كان مستترا خلف لمسة أو نظرة كافيا ليؤجج نيران شوقه التى يجاهد لابقاءها قدر السيطرة فتهب لتلتهم كل ما يحول بينهما ليذوبا معا بفعل حرارة شوقهما ويصيرا جسدا واحدا ينبض له قلبان
وصلت مريم بصحبة ليلى إلى المشفى لتحتحز ليلى فورا بغرفة العناية الفائقة حيث رقدت فى غيبوبة يحاول الأطباء إخراجها منها شعرت مريم بالضعف والوحدة قلبها مضطرب وعقلها فقد مبادئ التفكير لمن تلجأوبمن تستعين تجاوز الوقت منتصف الليل وهى بالمشفى وحدها وامها ترقد بلا حول ولاقوة ليهديها عقلها اخيرا للاستعانة ب رزان فهى حقا تحتاج من يحتويها ويحتوى حيرتها ومخاوفها لتخرج هاتفها وتسرع بالاتصال بها غير عابئة بتأخر الوقت كانت رزان على حالتها منذ دثرها عمرو تغفو ببراءة حتى علا صوت الهاتف تاففت قليلا قبل أن تنظر إليه لتفزع فلما تهاتفها مريم بهذا الوقت
تسرع بالإجابة لتشعر فورا بفزع مريم وتعلم فقط أن ليلى بالمشفى وان مريم تعانى وحدتها بعد أن تخلى شقيقها عنهما تنفص عنها آثار النوم وتهاتف عمرو فورا الذى لم يكن فزعه بأقل منها لاتصالها بهذا الوقت إلا أن روعه هدأ قليلا حين علم أن الأمر خاص بمربم ليطلب منها أن تتوجه إليها بصحبة رائد على أن يلاقيهم هناك وكانت هذه فرصة جديدة رائعة لزيادة التقارب بين رائد ورزان. توجهت فورا لتطلب من شقيقها أن يصحبها لنجدة صديقتها ليهب رائد مستجيبا لها وفى خلال ساعة كانا يطويان ممرات المشفى لملاقاة مريم