سلوي 2
لم تستطع أن تمنع ابتسامتها التى تظهر سعادتها الداخلية من حديثه العذب ففى المرة الأولى التي اخبرها فيها أنه يشتاق إليها عبر الهاتف شعرت بقلبها يكاد يخرج من بين ضلوعها طربا أما الآن فهى تشعر أن قلبها قد فقد عقله تماما وهو حاليا ېصرخ طلبا للحرية من سجن ضلوعها الاجبارى ليستقر حيث يتمنى وينتمى بين جنبات صدره هو . طال صمتها بينما ينظر لها عمرو دون الضغط عليها فهو يقدر خجلها ويحترمه فقال بود اكبر رزان انا حاسس بيكى وتأكدى إن احساسى دلوقتي مايقلش عن احساسك ابدا
رفع كفها ليقبل باطنه برقة ليشعر بإرتجافة كفها تسير فى جسده هو فتهز أوصاله وينتشى لها قلبه ينظر حوله يريد من احدى شقيقاته احضار علبة الشبكة التى تحتفظ بها والدته دون سبب ليقدمها ل رزان لكن شقيقاته منشغلات تماما بينما تركز مريم انظارها عليهما فيشير لها برأسه بحرج لتسرع إليهما تقترب من الطاولة بوجهها المبتسم دائما وتقول بود عريسنا عاوز حاجة يبتسم لها بإمتنان بينما ترفع رزان عينيها لاول مرة ناظرة لصديقتها فيصمت عمرو وهو يتأمل عينيها للحظة ثم يقول بحرج مريم معلش قولى لماما تجيب الشبكة علشان البسها لرزان
تتسع ابتسامة مريم وهى تنحنى لتقبل رزان بسعادة بس كدة عنيا تتجه نحو طاولة والدته بينما يعود هو يتأمل نظراتها لمريم ويقول بمرح انا ابتديت اغير من مريم تنظر له لتتلاقى اعينهما للحظة تجمدت عينيها أمام عينيه والحب باد فيهما لحظة تمتع فيها برؤية براعم المستقبل الخضراء التى تنبت من عينيها لحظة واحدة كانت كافية لتذيب اى أثر لتماسك قلبه أمام هذه البراءة التى تنطق بها ملامحها لحظة واحدة ثم عادت لخجلها لتخفض عينيها فورا ليتنهد عمرو بقوة وهو يردد بخفوت ياااااااللله هتجننينى يا رزان
وصلت مريم لطاولة سلوى التى تتشاركها مع سلمى ومحمود لتقول بخفوت طنط عمرو عاوز الشبكة علشان يلبسها ل رزان هنا تظهر اولى مكائد سلوى وهى تتفحص حقيبتها بأسف مصطنع وتقول مش معقول!!! انا نسيتها فى البيت يادى الكسوف امتقع وجه مريم ايعقل هذا!!! لتفاجأهم سلمى وهى تخرج العلبة من حقيبتها وتقول ماتخافيش انا جبتها انتى كنتى نسياها على الترابيزة
نظرت لها سلوى بغيظ فهى تعلم انها وضعتها بيدها فى خزينة ملابسها وقد أرادت إفساد اليوم على رزان .بينما نظرت لها سلمى بتعجب فهى لم تفهم مقصدها حين رأتها تخفى علبة الشبكة إلا الان وتحمد الله انها تجرأت واحضرتها وإلا تمكنت اختها من إفساد يوم ابنها فقط كرها لعروسه تناولت مريم العلبة ثم توجهت حيث رانيا وقالت بود رانيا ما تيجى نزوق لهم الشبكة