سلوي 2
سلوى وايش عرفك انها هترفض اسكت انت بس انا هكلمها بكرة واتفاهم معاها مش معاك رقمها اجابها بتلقائية لا طبعا معايا رقمها منين!!! انا لما اتصلت كلمت باباها لتقول هى بإستنكار هو فى واحدة مخطوبة خطيبها مايعرفش رقمها !!! تتهد عمرو فهذا الحوار لن ينتهي إلا إذا أنهاه قسرا فنهض عن الطاولة وهو يقول لما تبقى مراتى ابقى اخد رقمها قبل كدة لا .تصبحى على خير يا ماما وغادر لغرفته لتنفرد سلوى بنفسها هى تكره رزان بلا سبب فقط لاوهام بعقلها لا أساس لها من الصحة
فى منزل ناصر عادت چيلان ورانيا بعد جولة بالأسواق لا بأس بها محملتين بالعديد من الأغراض التي تلزم رانيا كعروس ليجدا ناصر وقد أعد العشاء وينتظرهما بصبر دلفتا لتحمل رانيا اغراضها لغرفتها بينما جلست چيلان على أريكة بالردهة والاجهاد باد على وجهها أقبل ناصر ليجلس بجوارها بهدوء اسفا على وجهها الشاحب وجسدها الذى يهزل وهى ترفض حتى مجرد الفحص الطبي امسك كفها بحنان ووضع كفه الاخر على رأسها لتفتح عينيها وتبتسم بوهن وتقول لفينا لف يا ناصر
ابتسم ناصر وهو يقول عقبال ما تجيبى لولادها تشيح بكفيها پألم لسه يا ناصر انا بحمد ربنا انى عشت وهشوفها عروسة أحاط كتفيها بذراعه ليقربها من صدره يقبل رأسها قائلا ربنا يديكى طولة العمر وتفضلى منورة حياتى علطول استكانت بلا مقاومة على صدره حتى خرجت رانيا تقول بمرح احممم ايه ده يا استاذ بابا انت بتستفرد بماما وانا جوة نظرا لها وعلت ضحكاتهم جميعا ثم جلست رانيا بجانب ناصر ليضمها بذراعه الآخر هامسا ربنا بديمكم نعمة فى حياتى
صمت لحظة وقال بالنسبة للعشا اللى على السفرة هقوم اشيله بقا شكلكوا تعبان تبادلت چيلان ورانيا نظرة متحمسة ثم قالتا عشا.!!!على السفرة !!! ونهضتا فورا بإتجاه المائدة يلحق بهما ناصر وهو يضحك بقوة ويقول بقا هى كدة تبعونى فى ثانية علشان العشا جلس ثلاثتهم يتناولون وجبة العشاء تشكو رانيا لوالدها من حبيبته التى تراها منهكة وتصر على التجول وشراء العديد والعديد من الأغراض وينظر ناصر لحبيبته يتمنى أن يطمئن قلبه عليها هو لا يراها بخير رغم ما تحاول أن تظهره من قوة
فى منزل كريم كان أيضا يعمل بكل طاقته لإنجاز كل شيء فى موعده يساعده والديه بحب هو يعلم أن موعد الزفاف قريب جدا لكنه ما كان يطيق بعدها اكثر من ذلك فمنذ خطفت قلبه وهو يصبو لليوم الذى يجمعه بها لتكون حبيبته معه ااااه من ذلك القلب الخافق المضطرب يبات ليلته معذبا إياه لبعدها عنه لكن ما بيده حيلة فلا يجوز لهما حتى الآن الانفراد ببعضهما لكن ما يثلج صدره ويهدأ من انين قلبه الذى لا يخبت حين يتذكر نظرتها .حين يتذكر خجلها .حين يتذكر عينيها تبتسمان له والحب مطل منهما ليغلق عينيه كل ليلة قريرا