سلوي 2

تقبل مريم ايضا مهنئة بسعادة غامرة ثم تجد كريم يشير لها فتتوجه إليهم لتتعرف الى رانيا ووالديها ولروح مريم المرحة المنطلقة تشعر رانيا بالراحة تجاهها فورا يقبل سامى مهنئا ابنته الغالية لتفاجأ رزان بكف عمرو يحتضن كفها يبثه دفئا لم تعرفه من قبل لتنظر رزان لكفه بفزع بينما ينظر لها عمرو نظرة تراها بعينيه للمرة الأولى وكأنه يربت عليها بعينيه لتشعر بمزيج من الراحة والخجل فتخفض عينيها كان سامى يقف يتلقى تهانى أفراد الأسرة حين اقبل عمرو ممسكا بكف رزان وهى تسير لجواره بخجل بينما قال عمرو عمى تسمح لنا نخرج نتعشا برة

ابتسم سامى وهو يملس على وجنتى رزان المتوردتين خجلا ثم قال لا النهاردة العزومة عندى انا حاجز مطعم كامل انت وضيوفك ضيوفى يتعجب عمرو فهذا كرم بالغ من سامى فيقول بس يا عمى كدة حضرتك هتتكلف كتير اوى ربت سامى على كتفه وقال انت بتقول ايه النهارده كتب كتاب بنتى لازم يكون يوم مميز

شعرت رزان بالفخر لترفع رأسها لوالدها الذى يفتح ذراعيه ليتخلى عمرو عن كفها وهى تستقر بين ذراعى سامى ليضمها بحنان وحب يحتاجه هو أكثر منها ثم يحيطها بذراعه ويطلب من الحضور التوجه جميعا الى المطعم الذي حجزه لهم والذى لم يكن سوى دور كامل بباخرة نيلية ضخمة فى المطعم كان من الطبيعي أن تكون الطاولة الاكثر تميزا ل عمرو ورزان إلا أن خجلها الشديد حال دون ذلك ليرضخ سامى لرغبتها ويمنحهما طاولة بعيدة بعض الشئ عن الجميع

جلس ناصر وچيلان ورانيا برفقة كريم الذى لم تحول رفقة والديها دون شعوره بالسعادة التى ظهرت على وجهه فورا جلست مريم ووالدتها على طاولة مستقلة ليقترب رائد بعد قليل يتعرف على والدتها ويجلس معهما لبعض الوقت اكتفى رامز بجلوسه وزوجته بلا مشاركة فعلية فيما يحدث مما أثار حفيظة سامى فقد ود لو شارك أخته فرحتها بهذا اليوم جلست سلوى على طاولة اختها سلمى وقد تكدر وجهها بشكل ملحوظ بينما بناتها الأربع لكل طاولة مستقلة مع زوجها واولادها وهى تنقل بصرها بين بناتها وازواجهن تارة وبين عمرو ورزان تارة أخرى

حضور حسام وزوجته وصغيرهما كان مميزا وهادئا لتكون طاولتهما هى الاقرب من عمرو ورزان دون أن يتسببا فى اى ازعاج مد عمرو كفه ليتمسك بكف رزان مرة أخرى فهذا الدفء يجعله رافضا ترك كفها الرقيق بينما تحاول رزان أن تتطلع إليه فتفشل كانت سعادته واضحة بعينيه لينهض عن الكرسى المقابل لها ليجلس بالكرسى المجاور ويقول بود مبارك يا رزان تجيبه رزان بخجل دون أن تنظر إليه ربنا يبارك فيك تتسع ابتسامةعمرو بسعادة لا تخفى ماتعرفش الكام يوم اللى فاتوا مروا عليا ازاى ..!انا ماكنتش عارف انك غالية عندى اوى كدة !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *