سلوي 2
وتتوجه للخارج خوفا على الفراش الذى تعبن فى إعداده من هذة الحقيبة التي ستجعله يبدو فوضاويا ف رزان تعشق النظام بشكل كبير تتبعها مريم ليتقدم كريم للداخل ليزداد توترا ويزيدها توترا تحمحم رانيا ثم تقول هنا مكان هدومك وفى رفين هنا لو احتجت يهز كريم رأسه بينما عادت رزان لتضع أمامه كرسيا وضع الحقيبة فوقه ثم توجهت ل رانيا قائلة رانيا هنرص التلاجة بقا على ما كريم يخلص علشان نقفل ونمشى
هزت رانيا رأسها بالموافقة لتغادر رزان وتتقدم رانيا لاتباعها .كان كريم يقف ملتزم مكانه كفه ينقبض وينبسط فى توتر واضح لم يكن اقل من توترها وهى معه بغرفة واحدة لاول مرة مرت من أمامه للحظة لتشعر بمزيد من التوتر هى لا تخشاه فهو حبيبها الذى يفعل اى شئ ويتحمل اى عڈاب دون ايذاءها ولو بنظرة لكن هذة الشحنات التى تطغى بقربه توترها بشدة تجاوزته لينادى اسمها بصوت يذوب شوقا تجمد جسمها وهى تتوقف لتنظر إليه قائلة برقة جلدت قلبه نشوة نعم
كلمة واحدة منها كانت كافية لهدم كل حصونه ليرفع اصبعيه ويقول بشوق كبير هقولك بعد يومين لتفر من أمامه فورا لاحقة ب مريم ورزان بقلب لاهث ووجه خجل جعل مريم تغمزها بمرح قائلة ايوة يا سيدى مين قدك زاد تبسمها وتورد وجهها وهى تضع كفها على قلبها وتقول بهيام ايه ده انا بحبه اوى اوى يا بنات وكان هذا لقائهما الاخير والذى أصر كريم على صحبتهن بعده للمنزل وافترق عنها أمام منزلها بأعين هائمة وقلب مرتجف ليكون لقائهما التالى يوم الزفاف
كانت چيلان ايضا ټغرق نفسها بدوامة الاعداد للزفاف لتتهرب من طلب ناصرالمتكرر بالخضوع للفحص الطبي الذي صممت على عدم الخضوع له حتى تصبح ابنتها ببيت زوجها فهى لا تتبشر خيرا بنتيجة هذا الفحص فالأمر تخطا الالم حتى اكتشف ناصر أمرها بنفسه كانت الليلة السابقة للزفاف وقد أقيم حفل حناء كما تنص العادة المصرية لينتهى هذا الحفل بوقت متأخر لتتوجه رانيا للنوم فورا وهى تشعر بإرهاق كبير كما أصر ناصر على توجه چيلان للراحة ووعد بإحضار من يقوم على التنظيف فى الصباح
استلقت چيلان بجوار ناصر الذى احاطها بحنان وهو يتنفس قرب رقبتها قائلا بحب وحشتينى اوووى كدة فرح بنتك ياخدك منى كدة رفعت كفها تمرره على خصلاته القصيرة الفضية اللون وهى تتمتم خلاص يا حبيبي قربت ارتاح بدأ ناصر يتقرب منها بلهفة لم تخبت فى زواج دام لما يقارب الاربعون عاما إلا أن هذا النتوء بصدرها اجفله لينهض متفحصه بړعب متسائلا ايه ده يا قلبى ايه اللى .. بتر كلمته اثر تأوهها للمسه هذا النتوء بضغطه خفيفة ليتألم قلبه وهو يردد بلا وعى بيوجعك