سلمي ج1

= بقولك إيه يا صالح، أنا لازم أمشي دلوقتي حالاً فـ… فـ…

 

​وقفت كلام وعينيها اتفتحت وهي باصة لقدام، ورا صالح اللي تعجب من سكوتها المفاجئ والاندهاش اللي بان على وشها من غير ما يحصل حاجه، فقال:

_إيه.. فيه إيه

 

​كانت باصة للشخص اللي واقف قدامها، واللي كان خالد مش مصدقة وجوده في مشهد زي ده، وخاصة وجود صالح معاها واللي أكيد هيجيب الشك، فابصت لخالد وبعدها بصت لصالح وقالت بصوت عالٍ وهي بتوجه كلامها لصالح:

_ أيوه انزل الشهداء واسأل أي حد فين مترو منيب هيشاور لك عليه تمام

 

​قال لها باستغراب:

= مترو منيب إيه.. أنتِ بتكلميني أنا

 

​شاورت بعينيها للي وراه، وكان هيلف يشوف مين، لكنها قالت بصوت أعلى منعته إنه يلف:

_أيوه حضرتك مش لسه من شوية كنت بتقولي ده المترو اللي هيوصلني المنيب ولا لأ

 

​مفهمش بالظبط قصدها إيه، لكنه فهم إنها وقعت في مأزق ولازم يبعد عشان ما يزيدش الخطورة عليها فقال وهو بيمشي:

=اممم تمام.. شكراً

 

​وبعد عنها، وبمجرد ابتعاده ارتسمت ابتسامة متوترة على وشها واتجهت ناحية خالد، بس ابتسامتها ما دامتش طويلاً لما شافت الشخصيه اللي كانت برفقته واللي كانت أخته، اللي كانت بتبتسم بكل سماجة وبرود وهي ممسكه بيد اخيها، بينما ملك قابلتها بنظرة ضجر واستغراب من تواجدها، بس ده كان أفضل من قعدتها مع خالد لوحدهم. أما خالد فكان باصص لها بصمت والحزم مرسوم على وشه بدون سبب

 

​قالت ملك بابتسامة وهي بتمد إيدها

_ إزيكم عاملين إيه

 

​مسكت إيدها أميرة وقالت بسماجة

=الحمد لله يا حبيبتي… معلش لو كنا جينا في وقت غلط ولا حاجة

 

​بصت لها ملك بتوتر وحاولت تداري ومدت إيدها لخالد وهي بتقول

_ قصدك إيه يا أميرة وضحي كلامك.

 

​وأثناء كلامها تعجبت إن خالد حاطط إيده في جنبه وما سلمش عليها، فضحكت أميرة بخفة وقالت

= نسيت أقولك، أصل خالد مش بيحب يسلم على البنوتات اللي زيك، أصل بيخاف إيدهم تتكسر تحت إيده

 

​نزلت ملك إيدها بإحراج وحطت خصلة من شعرها ورا ودنها، بينما خالد بص لأخته بغضب من طريقتها المستفزة، فخدت أميرة بالها ورفعت إيديها ببراءة:

_ معلش يا أخويا أنت عارفني، مابحبش أسيب حاجة إلا وأهزر عليها، مش جديدة عليك.

 

​قال خالد بحزم وهو بيوجه كلامه ليهم:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *