سلمي ج1

= من أول ما نمشي لحد ما نوصل لمكان نشرب فيه حاجة، مش عاوز أسمع حس واحدة فيكم، تمام

 

​ومشي واداهم ضهره، بينما الاتنين كانوا واقفين باصين له بتعجب الموضوع مكنش غريب على أميرة، قد ما كان غريب على ملك اللي أول مرة تتعامل معاه، فهيا سابقاً مكنتش شايفه منه غير نظرات الغضب والحزم في عينيه، وده سبب دخول غرفته دون استئذان، انما دلوقتي لا تفهمه وعليها من دلوقتي ان تبدا رحلة اكتشافه من هو بالظبط بي طباعه وحياته…

 

​بعد مرور دقايق…

كان ماشي بخطوات سريعة وهو مش مهتم للاتنين اللي بيحاولوا يلاحقوه، مستغربين سرعته المريبة. وبعد مرور ثواني قليله وقف وفجأة وقف فخبطت فيه ملك اللي كانت وراه مباشرة، وأميرة وراهم بتنهج من كتر المشي بص لها ورجع بص قدامه، فقالت أميرة بتعب

_ يا كابتن هنثبت إمتى أنا مابقتش حاسة برجلي، حرام نص ساعة مشي

 

​ابتسمت ملك بسخرية وقالت بصوت منخفض:

= نص ساعة وتعبتي أومال لو مشيتي كل يوم ساعة متواصلة زيي كنتِ عملتي إيه

 

​بصت ليها أميرة ووقفت جنبها وقالت بحدة:

_ سمعتك على فكرة.. بقولك إيه، مش عشان رجلي تعبانة يبقى لساني عطل، خلي بالك من اللي بتقوليه كويس يا ماما.

 

​ابتسمت ملك باستفزاز:

= ماما في البيت نايمة يا قطة… لو عاوزاني أسلم لك عليها ابقي قولي لي قبل ما أمشي

 

​بصت لها أميرة بغيظ وكانت تنوي امسكها من شعرها، وملك كانت مستعدة ليها من اي حركه تعملها، وقبل ما تحصل خناقة، لف خالد ليهم بنظرته المعتادة، فا بصو عليه وهما مازلو بي نفس الوضعيهالمضحكه فعدلوا نفسهم بسرعة وقفو زاي ما كانو، فـ شاور لفوق وقال:

_ هنقعد في الكافيه اللي فوق خالص، ده آخر العمارة.

 

​شهقت أميرة من ارتفاع البناية:

_ يا نهاري إيه كل ده أنا بقولك رجلي بتوجعني تروح تطلعني…

 

​قاطعها:

_ فيه أسانسير، حاسب حسابي في ده.. وخفي كلام شوية.

 

​ابتسمت ملك، بينما أميرة قالت بتذمر:

= فيه إيه.. وأنا إيش عرفني إنه فيه… إيه اللي جابني هنا بس

وتذكرت الكلام اللي كان ما بينها هيا والدها اللي كان علي اتفاقيه في جمع ملك وخالد سوياً حتي تسهل عملية الزواج بينهم…

 

فلاش باك

بعد رحيل مهند بدقائق، جاءت أميرة وهي تمشي بخطوات بطيئة وخفيفة كاللص، وقعدت جنب والدها وقالت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *