سلمي ج1
_ بقى هو ده الموضوع اللي بابا مخبيه عليا ومش عاوز يقول لي عليه اللي ما يعرفوش إني كنت هساعده، بس مفيش مشاكل عادي نسهل عليه الموضوع أكتر.
في الناحية التانية..
قالت ملك وهي بتشيل إيديها من وشها وعينيها بقت قريبة من اللون الأحمر بسبب حبسها للبكاء والضغط الشديد:
= اممم تمام… ومين صاحب النصيب اللي هبقى من نصيبه ده
_ خالد
ضيقت حاجبيها وقالت:
=خالد.. واشمعنى خالد بالذات يعني ليه مش مهند ولا محمد؟ ليه بالذات هو
_ والله هو مش طبق فواكه عشان نختار ده ولا ده يا ست ملك.. ومن غير أسئلة كتير عن ليه ده ومش هختار ده.. موافقة ولا لأ
خدت نفساً عميقاً بعد برهة من الوقت، وهي بتعيد مجرى تفكيرها من جديد، وأحست إن مصيرها واقف على كلمة واحدة وعليها تحديدها، بس الموضوع مكنش بالسهولة دي أبداً؛ فاختيار مسار حياتها الباقي بين طريقين (آه، لأ) والواقع اللي اكتشفته إن الاتنين أسوأ من بعض، فالحل الوحيد هو التحمل من أجل عائلتها والحفاظ عليها
=تمام، موافقة
ووقفت وبصت له بكره شديد وقالت
_ بس خلي في علمك إني مش مسامحة أبداً عن اللي بتعمله ده فيا وفي عائلتي، تمام وكل اللي بعمله ده عشان حاجة واحدة وبس وهي أمي وأختي.. أصل معقول الناس تسألنا نقولهم أخو أبويا طردنا من الشقة عشان حبة فلوس ده هيكون عيب في حقك أنت، بس أنا ما يهمنيش يكون عيب ولا ذنب فيك اللي يهمني إن عيلتي تكون في أمان ومستريحة.. شوف، رغم الغنى اللي ربنا رزقك بيه بس مفيش شكر أبداً..بس عشان مكنش بسوء الظن واخد ذنب بس مهما كان السبب، مفيش راجل يطرد بنات من بيتهم، ده بالعكس يحميهم ويحافظ عليهم.. بس أقول إيه، الحمد لله مفيش حد شبه التاني… سلام
ومشيت وهي بتمسح دمعة مقدرتش تقاومها، لعلها تخفف شوية من اللي جواها وفي طريقها للباب شافت محمد وهو جاي عليها ومد إيده بابتسامة:
_ إيه ماشية ولا إيه خليكي معانا شوية
سلمت وهي بتبص الناحية التانية وقالت بصوت مختنق شوية
=معلش بقى يا محمد، فرصة تانية إن شاء الله
لاحظ إنها بتبعد وشها وبتحاول تداري، فقرب منها وهو بيحاول يشوف مالها، بس شعرها كان مخبي نص وشها فقال لها:
_ مالك يا ملك فيه حاجة حصلت معاكي اتخانقتي مع أميرة تاني ولا إيه