سلمي ج1
بص له بصدمة وقال:
= بتقول إيه تجوز مين لمين أنت واعي للي بتقوله عاوز تجوز ملك لابنك المريض اللي عنده حالة عصبية ممكن في يوم يقتلها من غير ما يحس
يتبع…
=بتقول إيه تجوز مين لمين أنت واعي للي بتقوله عاوز تجوز ملك لابنك المريض اللي عنده حالة عصبية ممكن في يوم يقتلها من غير ما يحس
_ أومال عاوزني أخليه عندي في الشقة لحد ما يقتلنا كلنا ولا إيه مش فاكر اللي عمله في أمك ولا أخوك ولا حابب أفكرك
قال له بصوت عالٍ وبجنون
= فاكر وعارف كمان، بس مش لدرجة تروح تديه لبنات الناس واللي هي بنت أخوك يعني المفروض تخاف عليها منه مش تجوزهاله… العقل بيقول إيه
_ والله يا ابني أنا قلت لها وهي قالت لي موافقة، روح اسألها وقول لها
= ولو فعلاً هي راضية وموافقة زي ما بتقول، أومال طالعة من الشقة دموعها على خدها ليه مكسوفة تقول لك لأ
تنهد والده وهو مش عارف يقول إيه، وخصوصاً إن اللي بيتكلم معاه مهند، واللي لعبته هي سحب الخصم بالكلام من غير ما يحس، فقال بعد برهة من الوقت
_لولاه لكانت مامتك دلوقتي ماشية برجليه الاتنين عادي، وأخوك آسر كان زمانه معاك شغال في الطب بيونسك، بس إيه البركة في أخوك.. كسر رجل مامتك وخبط أخوك بالعربية وبقاله شهرين مرمي في المستشفى نايم ولا حاسس بحاجة… عاوزني أستنى إيه أكتر من كده عاوزني أرجع البيت في يوم ألاقيكم ميتين مش كفاية إنه حاول يقتل أختك
قال مهند بعد ما خد نفس عميق واتكلم بهدوء موضحاً له:
_ أولاً، اليوم اللي رجل ماما اتكسرت فيه مكنش بسبب خالد، دي اتزحلقت بسبب مية مدلوقة في الأرض معرفش مين دلقها ووقعت بسببها، وكان أول واحد جري عليها هو خالد، بس أنت وأختي اتهمتوه إنه السبب بسبب حالته. وبالنسبة لآسر، في اليوم ده حاول يمنع خالد إنه يبعد عن البيت لأنه كان عاوز يهرب، بس بسبب غضبه المفرط ومكنش واعي خبطه من غير ما يقصد أما بالنسبة لأميرة، فأنت عارف وكلنا عارفين إنها كانت بتحاول تستفزه بتصرفاتها، فملوش ذنب في اللي عمله فيها
= عاوز تقول لي إن أخوك هو البريء من الحكاية دي كلها وإحنا الغلطانين إحنا السبب في كل ده يعني
_أنا بقولك كده عشان توقف اللي هتعمله في البنت دي، هي مالها تستحمل ليه كل ده وأكيد أنت مقلتلهاش عن مرضه ده