سلمي ج1
قالت أميرة وهي بتقرب منها بابتسامة سامجة ومتحدية ليها
= الله الله تصدقي خفت لدرجة إن رجلي بترتعش من كتر الرعب.. بقولك إيه يا سنيورة، خلي صباحك يعدي على خير من غير مشاكل، وخافي شري وامشي من هنا، ومفيش مقابلة أعمام خلاص.. قفلنا
ربعت إيديها وبصت لها بنظرات حادة متحدية:
_ والله على ما أذكر ده بيت عمي مش بيتك، يعني صاحب الحق في طردي هو عمي مش أنتِ.. أنتِ مجرد ضيفة عايشة هنا لحد ما ييجي أي واحد ياخدك من هنا ويغور بيكي
=يبقى أنتي اللي جبتيه لنفسك
واتقلب الكلام الهادي لمعركة حادة مابين الاتنين، وكان التاني (خالد) واقف في النص مابينهم، وبص على الأوضة اللي خربت وبعض الكتب اللي وقعت، وده بسبب وقوع واحدة من البنات عليها واللي كانت ملك، اللي مسكت رجل أميرة بسرعة خلت التانية تقع في جنب تاني من المكتبة، وده أدى لمزيد من وقوع الكتب. فاندفعت عليها ملك وهي تنهال عليها بالضربات، بينما أميرة بتشد شعرها خلت التانية ترجع براسها بألم، بس إيديها ما زالت مستمرة في الضرب فيها.
في اللحظة دي دخل شابين للمكان بعد ما سمعوا صوت الدوشة اللي جاي من آخر الأوضة، واللي كانوا مهند ومحمد، اللي بمجرد ما شافوا المنظر اندهشوا وهم شايفين أختهم بتتخانق مع واحدة مش غريبة عليهم، بس ما ركزوش أوي في وشها، وقال محمد لمهند سريعاً بابتسامة مرحة:
_ ولا.. طلع تليفونك بسرعة وصورهم ده مشهد هيجيب مشاهدات عالية عندي لو نزلته على يوتيوب
والتاني استجاب له وهو بيطلع تليفونه وبيصور وبيقول بحماس:
= العيلة كلها هتنبسط لما تعرف إن أميرة بتتخانق بجد
بس مالحقش يصور بسبب صريخ خالد عليه بصرامة وقال:
_ أنت عبيط يلا أنت وهو.. روحوا فكوا مابينهم بدل ما واحدة فيهم تموت
قال محمد ليه:
= وما فكتش ليه أنت ولا هو حرام عليك وحلال علينا
نظرة حادة من خالد خلت محمد يسكت ويتحرك وهو بيقول لمهند:
_ يلا يا مهند نروح نفك القطتين عن بعض
= بس أنا لسه ما صورتش
_ مش مهم، نبقى نخليهم يعيدوا المشهد تاني.. بس يلا لأن أختك شوية وهتموت في إيد البنت دي
وبالفعل كانت ملك شبه الأسد اللي بمجرد ما يشوف فريسته ينهال عليها دون رحمة، وكانت أميرة هي اللي تقبع تحتها ومن كتر ضربات ملك ليها ما ادتهاش فرصة حتى إنها ترفع إيديها. وفي لحظة، كانت إيد ملك بتضرب في الهوا وحست بإيد بتمسكها من وسطها ترفعها، وبصت للشخص ده وعرفته إنه ابن عمها الأوسط، وبصت قدامها لمهند اللي كان بيشوف أخته وبيطمن عليها، وعرفته وكان أصغر الشباب هنا بعد أميرة