سلمي ج1
_ بقولك إيه يا بابا.
قال وهو ممسك بهاتفه:
= اممم
_ “هقولك على حاجة هتفرحك، بس متضايقش مني لو قلتها لك.
= ارغي
_ أنا سمعت الكلام اللي دار بينك وبين ملك.. وعرفت إنك بتهددها إنها تتجوز خالد مقابل إنك مترفعش قضية عشان تاخد ورثك من الشقة.. ده غير كمان إنك جوزتها لخالد لأنه خطر في البيت ده، فاستخدمت ملك كوسيلة عشان تبعده عن هنا، صح
ضيق حاجبيه بعد ما سمع كل كلمة، ونزل تليفونه واداها كامل تركيزه وقال:
= وأنتِ بتتصنتي على كلامي ليه أنا علمتك كده
قالت وهي بتبص بطرف عينيها ببراءة مصطنعة:
_ما أنا صراحة كارهة ملك أوي، ولما سمعتك بتتكلم عن الورث وجوازها من خالد وشفت الزعل في وشها فرحت، فقلت أجاي وأساعدك في اللي هتعمله
= وتساعديني إزاي بقى إن شاء الله
قالت بابتسامة خبيثة:
_ هجمع العشاق وأخليهم يقعدوا يرغوا مع بعض شوية، رغم إني مش طايقة أشوف خلقة البنت دي، بس لو ده هيساعد إننا نجوزهم بسرعة ونقلل المدة فمافيش مشاكل… وكمان تقدر ببساطة تاخد ورثك
= أنتِ عبيطة يا بت زيها.. حتى لو ملك بعدت عن البيت وحاولت آخد الورث مش هينفع طول ما أمها وأختها الصغيرة عايشين، وخصوصاً إن أختها لسه مكملتش 21 سنة.. ولو رفعت قضية هتترفض أو تتأجل لحد ما البنت التانية تتم السن القانوني
فكرت شوية في الموضوع وقالت باقتراح:
_ اممم طب لو جوزنا التانية ساعتها الدنيا تتحل ولا إيه بس يا ترى هيكون مين
بص لها بتساؤل:
= وضحي
في الوقت ده عدى من قدامهم محمد وقعد في أول كرسي يقابله، ماسك تليفونه وبيلعب (ببجي) بحماس وانتباه، فابتسمت أميرة بمكر وقالت:
_ لاقيته
= لاقيتي إيه ما تفهميني يا بت
بصت له بنفس الابتسامة وقامت من جنبه وقالت:
_ هفهمك كل شيء بس في وقته.. تمام
شاورت على محمد بعينيها، فنظر والدها حيث تشير لكنه لم يفهم شيئاً، فمشيت أميرة وهي تفكر فيما تنويه في الأيام القادمة.
نعود للحاضر….
فاقت من شرودها على صوت ملك اللي قالت من غير ما تبص لها:
_ روحتي فين يا ميرو.. النادل بقاله ساعة واقف مستني طلبك
بصت أميرة للعامل وقالت:
= كوباية قهوة مضبوط زيادة
استغرب العامل وملك من طلبها، فقال مستفهماً: