سلمي ج1

 

_ بقولك إيه يا عمي أنا جاية لك عشان..

 

​قاطعها:

=عارف جاية عشان إيه… وعشان كده ينفع تسيبنا لوحدنا يا أميرة على انفراد

 

​بصت له أميرة باستغراب وقالت بضيق

 

_ طب وحقي يا بابا منها

 

​= هاخده يا حبيبة بابا طبعاً، بس سيبيني معاها.

 

​أومأت له وقامت وهي بتبص لملك من فوق لتحت باشمئزاز، والتانية كانت مستمرة في تجاهلها مما زاد غيظ أميرة منها ومشيت وبعدت عنهم، فقالت ملك لعمها:

_ أنا عرفت إنك كلمت ماما وهددتها كمان، ما عرفش ليه يعني أنت عملت كده ليه ده أنت حتى عمي يعني بمثابة أبويا، والمفروض تكون ورايا من بعده.. بس أقول إيه

 

​تنهدت وقالت له:

= أنت كلمتني من شهر إني أتجوز واحد من عيالك اللي لسه ما عرفش مين هو مقابل إنك تسيب الشقة لأمي وأختي… فا أنا موافقة.

يتبع

_ أنت كلمتني من شهر إني أتجوز واحد من عيالك اللي لسه ما عرفش مين هو مقابل إنك تسيب الشقة لأمي وأختي… فا أنا موافقة

 

_كتب الكتاب هيكون الأسبوع الجاي، أو أقل من كده

​قال جملته دي بكل بساطة وهو بيحط رجل على رجل مؤكداً قراره، وكانت ملك مكنتش مستوعبة كلامه وبتبص له بصدمة:

=أسبوع أسبوع إزاي معلش

 

​_هو ده الأسبوع المناسب للجواز.

 

​=عمي أنا لحد دلوقتي معرفتش مين هو، بس مهما كان مين، إزاي أتجوزه بعد أسبوع وأنا معرفش ولا واحد فيهم؟ أنا ماشوفتهمش غير تلات مرات بس.. إزاي يعني أقل شيء 6 شهور عشان نكون عارفين بعض وطباع بعض ونعمل خطوبة

 

​_ بصي يا ملك، أنا حددت قراري وأنتِ فكري مع حالك موافقة على الجواز يبقى تسيبي يوم الفرح ده عليا ومالكيش دعوة فيه طول ما أنتِ جاهزة، غير كده اتفضلي وبلّغي مامتك إنها تنقل الحاجات من الشقة، تشوف توديها فين دي مش مشكلتي، تمام

 

​كانت نظراتها ليه في الوقت ده كلها حقد وضيق وغضب، لو كان مسموح باللي بتفكر فيه لكانت قتلته واتخلصت منه. بصت في الأرض وهي بتضغط على إيديها، وبعد لحظات من التفكير قالت مستسلمة وهي حاطة إيديها على وشها

 

= موافقة، بس بالنسبة لجهازي أنا مجبتش ولا مراية حتى

 

​_ ما تقلقيش، الشقة جاهزة بمفروشاتها وأجهزتها كمان، جيبي أنتِ شنطة هدومك بس وسيبي الباقي عليا.

 

​في نفس الوقت وفي ركن قريب من اللي بيتكلموا فيه، كانت أميرة تقبع تحت طاولة كبيرة بتسمع كل كلمة بتتقال، وابتسامتها بتزيد مع كل كلمة بتنطقها ملك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *