سلمي ج1
خبطت بإيديها جامد على الباب بضيق، بس لاحظت الإيد اللي اتقفلت عليها الباب، وبصت قدام على صاحب الإيد دي وشافته وتفاجأت، فشد الباب وهي كمان ساعدته لحد ما طلعت بره أخيراً.
ظبطت شعرها اللي اتبهدل بسبب قفل الباب عليه وهي في طلوعها، وبعد ما خلصت بصت ليه من فوق لتحت سريعاً وقالت
_ شكراً… مكنش فيه لزوم تعمل كده.
ضحك بسخرية منها وقال:
= العفو.
_ قولي بقى.. أنت كنت بتراقبني ولا مش معقول تكون صدفة
= وليه ما تكونش صدفة فيه صدف أغرب من كده وبتحصل، فـ ليه دي لا
هزت رأسها وقالت:
_ تمام، وده أعتبره اعتذار على اللي حصل في المترو ولا مجرد مساعدة كده
ابتسم وبص الناحية التانية وهو بيهز رأسه وقال ليها:
= اعتبريه زي ما تحبي.. بس عندي سؤال ليكي.
_ اتفضل.
=أنتي شكلك ماله
حطت إيديها على وشها باستغراب وقالت:
_ماله وشي فيه حاجة
قال موضحاً ليها كلامه:
= لأ لأ.. قصدي إنه ماله بمعنى شكله كده ليه يعني هو وحش كده ليه؟
فتحت عينيها بصدمة وقالت وهي بتبص له بحدة:
_ دي خلقة ربنا اللي بتقول عليها وحشة دي يا أستاذ
=لأ أنتي مش قادرة تفهميني.
_لأ فاهماك كويس، ولو فعلاً مش فاهماك فياريت تفهمني قصدك إيه بالكلام اللي قلته ده
قرب منها ولكن هي بعدت وهي بتبص له بتعجب، فقال ليها وهو بيرفع إيده وبيشاور على وشها:
=الوش مش وحش بمعنى وحش.. وشك فيه حاجة مخلياه وحش
_إيه هي
=مش عارف
فتحت تليفونها وبصت على وشها بتركيز وهي بتدقق النظر فيه وفي كل حاجة، وبعد ما ملقتش حاجة بصت ليه وقالت:
_ أنا مش لاقية حاجة ولا فاهمة حاجة كمان.. أنت بتهزر معايا ولا إيه
قرب إيديه أكتر وشاور على شفايفها وخدودها:
= إيه الألوان دي
رددت كلمته بعدم استيعاب وبصت تاني في التليفون وهي بتردد كلمة “الألوان”، وبعد لحظة استفهام، منعت ابتسامة تترسم على وشها وقالت
_ أنت قصدك المكياج اللي حطاه ده
سكتت ثواني وهي بتبص عليه وكان هو مركز على تفاصيل وشها، فقالت ليه بعد ما شحب وشها تاني
= انت قصدك إن المكياج هو اللي موحش شكلي
_بالظبط
=إيه العبط ده وأنا اللي فاكرة إني مقللة أوي وشكلي وحش، وتيجي أنت مابين المليون اللي بيقولوا لي حطي واعملي، تقولي وحش