سلمي ج1
قال من غير ما يبص في وشها:
_ تلبسي حجاب وتكوني من غير ميكب خالص.
وأكمل كلامه بابتسامة بسيطة:
_ مراتي كانت دايماً لابساه، كانت زي القمر بيه.
أحست إن الموضوع مش صعب، بل بالعكس شيء جميل، فقالت:
= يعني لو لبست الحجاب ده شيء هيخليك فرحان
_ صدقيني هتخليني أحس إنها جنبي مش مجرد شعور بس
هزت راسها وقالت:
= تمام مفيش مشاكل، سهلة.. حاجة تانية
_ أشوفك كل يوم… إذا ده ينفع
وقبل ما ترد عليه شافت تليفونها بيرن وكان عمها، فردت وقالت:
_ الو
= أيوه يا ملك أنتِ فين
_ أنا في المترو يا عمي.. في حاجة
= أصل خالد كان حابب يقعد معاكي شوية على انفراد، زي قعدة تعارف كده تعرفوا بعض أكتر، فهو جايلك يخدك من قدام المترو وزمانه وصل…
يتبع..
=أصل خالد كان حابب يقعد معاكي شوية على انفراد، زي قعدة تعارف كده تعرفوا بعض أكتر، فهو جايلك ياخدك من قدام المترو وزمانه وصل…
فتحت عينيها بصدمة ووقفت على طول، وتابعها صالح بوقفة وهو بيبص لها بتساؤل عن وقوفها المفاجئ ده، فقالت ملك والتليفون لسه في ودانها:
_وصل إزاي يعني… وازاي عرف الوقت اللي بطلع فيه
=أنتِ سبق وقلتيلي الوقت اللي بتطلعي فيه.. وكمان أنتِ قلقانة كده ليه مش ده اللي كنتِ عاوزاه من الأول ولا إيه اللي غير رأيك
قالت بصوت عالٍ وحاد:
_ أنا مقلتش حاجة على فكرة.. بس مش مفروض حاجة زي دي تقولي عليها قبلها بيوم.. مش عشان أنا وافقت إني أتجوز ابنك مقابل الشقة تسيبها في حالها، تروح بقى تعمل اللي على مزاجك ولا كأننا لعب في إيدك
ابتسم صالح من طريقتها التي تعجبه، والتي تذكره بحبيبة عمره، والتي اتضح إنها مش بتشبهها في الشكل وبس، بل في تصرفاتها وأفعالها برضه.
= أنتِ بتكلمي كده ليه يا بت أنتِ مش عشان ساكت لك تروحي تسوقي فيها.. لمي لسانك معايا ده أحسن ليكي.. وكمان هيفرق إيه النهاردة من بكرة ما الاتنين واحد!
زفرت بضيق وقالت بغضب:
_تمام ماشي يا عمي.. سلام
قفلت التليفون وبصت حواليها بغضب وهي بتضرب إيديها في أقرب حاجة قدامها، فقال لها صالح
= فيه مشكلة معاكي.. أساعدك فيها
_ لأ مفيش… مجرد مشاكل عائلية بتحصل كتير
وافتكرت خالد اللي كان قرب يوصل أو تقريباً وصل، فبصت لصالح بتوتر وقالت مسرعة